ثالثًا: وأخيرًا لا بد أن الذي يدخل البرلمان وهو قائم على القوانين المخالفة للشريعة لا بد أنه مع الزمن الذي دخل هو البرلمان بقصد التمكن من تطويره ولو بعض التطوير فإنه هو سوف يتطور مع الزمن المديد الطويل وأظهر ما يتجلى من المظاهر لهذا التطور أننا رأينا فيما مضى وربما حدث ولا أدري الآن في هذه الانتخابات الأخيرة شيء من التطور من ذلك ما أشرتَ إليه آنفًا يكون الرجل من عادته أن يلبس الزي العربي وهو يلبس القميص ما يسمى في بلاد الشام بالجلابية ويسمى في الأردن بالدشداشة هذا القميص الطويل هو الذي [ ... ] وقد يلبس العمامة البيضاء على الطربوش وإذا به مع الأيام يتغير زيّه تمامًا فيخلع القميص ويلبس الجاكيت ويتبنطل من تحته بالبنطلون ثم ما يزال يساير ويساير حتى يخرج بعد أن تنتهي مدته بالبرلمان صار شخصًا غير ذلك الشخص الذي دخل في البرلمان من أجل ماذا؟ قال من أجل أن يُغَيِّر فصار هو المتغير ولم يتمكن من التغيير.
هذا رأيي بالنسبة لمن يرشحون أنفسهم لا أنصح أحدًا سواء كان سلفيًا أو كان إخوانيًا أو من أي حزب آخر لأنه سيتضرر يقينًا بهذا الترشيح لنفسه.