فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11497 من 67893

* إن جامعها في النهار فلا شك أنه يعيد من جديد لا نقطاع التتابع

* إن جامعها ليلا ففيه خلاف هل يستأنف أويبني

--- المشهور من المذهب أنه ينقطع لقوله تعالى (فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا) فأذا مس لا يصدق عليه أنه صام شهرين من قبل التماس هذا أحوط لكن في النفس منه شييء وهذا أحوط لكن لو فعله جاهلا فأنه يبني

انتهى

ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [27 - 11 - 03, 02:08 ص] ـ

حديث ابن عباس اختلف في وصله وإرساله

جاء في سنن النسائي (المجتبى) ج:6 ص:167

(باب الظهار)

أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا الفضل بن موسى عن معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي قد ظاهر من امرأته فوقع عليها فقال يا رسول الله إني ظاهرت من امرأتي فوقعت قبل أن أكفر قال وما حملك على ذلك يرحمك الله قال رأيت خلخالها في ضوء القمر فقال لا تقربها حتى تفعل ما أمر الله عز وجل

أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة قال تظاهر رجل من امرأته فأصابها قبل أن يكفر فذكر ذلك للنبي فقال له النبي ما حملك على ذلك قال رحمك الله يا رسول الله رأيت خلخالها أو ساقيها في ضوء القمر فقال رسول الله فاعتزلها حتى تفعل ما أمرك الله عز وجل

أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا المعتمر ح وأنبأنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر قال سمعت الحكم بن أبان قال سمعت عكرمة قال أتى رجل نبي الله فقال يا نبي الله إنه ظاهر من امرأته ثم غشيها قبل أن يفعل ما عليه قال ما حملك على ذلك قال يا نبي الله رأيت بياض ساقيها في القمر قال نبي الله فاعتزل حتى تقضي ما عليك وقال إسحاق في حديثه فاعتزلها حتى تقضي ما عليك واللفظ لمحمد

قال أبو عبد الرحمن المرسل أولى بالصواب من المسند والله سبحانه وتعالى أعلم

وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج:1 ص:435

1309 سألت ابى عن حديث رواه أبو معاوية عن اسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال جاء رجل الى النبي فقال يا رسول الله اني ظاهرت من امرأتي وانها أعجبتنى خلخالها البارحة فوقعت عليها قبل أن أكفر فقال رسول الله أو لم يقل الله تبارك وتعالى من قبل أن يتماسا أمسكن حتى تكفر قال أبي انما هو طاوس أن النبي ومنهم من يقول عن عمرو بن دينار عن عكرمة أن النبي واسماعيل بن مسلم مخلط

وجاء في نصب الراية ج:3 ص:246

(باب الظهار)

الحديث الأول قال عليه السلام للذي واقع في ظهاره قبل الكفارة استغفر الله ولا تعد حتى تكفر قلت أخرجه أصحاب السنن الأربعة عن معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن بن عباس أن رجلا ظاهر من امرأته فوقع عليها قبل أن يكفر فقال عليه السلام ما حملك على ذلك قال رأيت خلخالها في ضوء القمر وفي لفظ بياض ساقيها قال فاعتزلها حتى تكفر عنك انتهى ولفظ بن ماجة فضحك رسول الله وأمره أن لا يقربها حتى يكفر انتهى

قال الترمذي حديث حسن صحيح غريب انتهى

وأخرجه أبو داود عن سفيان عن الحكم بن أبان عن عكرمة أن رجلا فذكره مرسلا

وكذلك أخرجه عن إسماعيل عن الحكم به مرسلا

وكذلك أخرجه هو والنسائي عن معتمر بن سليمان عن الحكم به مرسلا

ورواه عبد الرزاق في مصنفه حدثنا معمر به مرسلا

ومن طريق عبد الرزاق رواه النسائي أيضا وقال والمرسل أولى بالصواب انتهى

قال المنذري في مختصره قال أبو بكر المعافري ليس هذا الحديث صحيحا يعول عليه

قال وفيما قاله نظر فقد صححه الترمذي ورجاله ثقات مشهور سماع بعضهم من بعض انتهى

طريق آخر أخرجه الحاكم في المستدرك عن إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس قال أتى رسول الله رجل فقال إني ظاهرت من امرأتي ثم وقعت عليها قبل أن أكفر فقال رسول الله ألم يقل الله من قبل أن يتماسا قال أعجبتني قال أمسك حتى تكفر انتهى

ثم أخرجه عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن بن عباس نحوه وقال لم يحتج الشيخان بإسماعيل بن مسلم ولا بالحكم بن أبان والحكم بن أبان صدوق انتهى

ورواه البزار في مسنده بالسند الأول وقال لا يروي عن بن عباس بأحسن من هذا وإسماعيل بن مسلم تكلم فيه وروى عنه جماعة من أهل العلم وفيه من الفقه أنه لم يأمره إلا بكفارة واحدة انتهى

قال الإمام الترمذي في الجامع

(باب ما جاء في المظاهر يواقع قبل أن يكفر)

1198 حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر البياضي عن النبي في المظاهر يواقع قبل أن يكفر قال كفارة واحدة

قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب

والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم وهو قول سفيان ومالك والشافعي وأحمد وإسحاق وقال بعضهم إذا واقعها قبل أن يكفر فعليه كفارتان وهو قول عبد الرحمن بن مهدي

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت