ـ [آل نظيف] ــــــــ [04 - 01 - 05, 10:10 م] ـ
وكيف نعمل بالحديث الذي عند الترمذي وأبي داود (فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون) وإجماع العلماء على أنهم لو وقفوا بعرفة ثم تبين لهم الخطأ في الرؤية صح حجهم ولا شيء عليهم هل يكون عذرًا لعموم المسلمين في أخذهم بالتقويم بجامع إجماع المسلمين العلماء والعامة على الأخذ بالتقاويم في تحديد أوقات الصلوات.
ثم ما دور اللجان في الفقهية في دراسة مثل هذه الظاهرة وإخراج بيان عام لعموم المسلمين نصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.