فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28851 من 67893

ـ [سعود السليمان] ــــــــ [21 - 01 - 06, 03:09 ص] ـ

العرف معتبر

ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [21 - 01 - 06, 07:36 ص] ـ

ـ [باسم بن السعيد] ــــــــ [21 - 01 - 06, 04:09 م] ـ

الأخ الكريم عبد الرحمن الفقيه، زادك الله علما ونفعنا وإياك به

ولكن قولك:

فيستفاد من هذا أن المسلم يلبس ما عليه قومه من اللبس مالم يكن فيه لباسا محرما

كيف يستقيم ذلك مع:

قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ البَيَاضَ، فَإِنَّهَا مِن خَيْرِ ثِيابِكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيها مَوْتَاكُمْ

وعن أُمِّ سَلمةَ رضي اللَّه عنها قالت: كان أَحَبَّ الثِّيابِ إِلى رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم القَميصُ

فهل من لبس القميص الأبيض إلى أنصاف الساقين كمن لبس البنطال ولو كان فوق الكعبين لأن هذا ما عليه قومه؟؟

أرجو الإفادة، وسامحونا فنحن نتعلم منكم

ـ [أبو هاني الأحمد] ــــــــ [21 - 01 - 06, 10:14 م] ـ

توطئة:

المسألة سهلة واضحة، وأظن البعض ما كان يشارك فيها

إلا لأجل التسابق في إيضاح المسألة للآخرين لينال أعظم الأجر

(فاستبقوا الخيرات)

ومن نفس ذلك الباب أَلِجُ هذا الموضوع ..

ملاحظة منذ البدء أكررها وأؤكدها:

(( بعيدا عن الألبسة المحرمة والمكروهة ) )

(( بعيدا عن الألبسة المحرمة والمكروهة ) )

من السنة أن تلبس ما يلبسه قومك وأهل زمانك لأسباب"منها":

1 -اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يلبس ما يلبسه قومه

فقد اعتم مثل قومه

وكانت عمامته بنفس طريقتهم قبل بعثته ولم يغيرها بعد البعثة.

وليس هذا في اللباس خاصة وإنما في كل شأنه صلى الله عليه وسلم

ففي الأكل كان يأكل ما يأكله قومه ويعاف مما يعافه قومه (قصة الضب)

... وقس على ذلك ما شئتَ من عاداته صلى الله عليه وسلم التي اتبع فيها قومه

فالسنة أن تتبع عادة قومك كما اتبع الرسول عادة قومه

2 -لا أظن عاقلا يخالف بأن"الأيسر"هو أن تلبس ما يلبسه قومك وأهل زمانك ..

فإذا كان ذلك كذلك فمعلوم من ديننا بالضرورة أن:

"الأيسر"هو"الأفضل"

ولذا فهو"عين السنة"

إذ ما خيَّر الرسول بين أمرين إلا اختار"أيسرهما"

فتبين مما سبق أن"السنة"اتباع الأيسر

فمن لبس ما يعتاده قومه فقد اتبع الأيسر وهو الأفضل وهو من السنة

أما من جهة التغيير

فالمسألة أيضا سهلة

لأنها انتقال من حُسن إلى حُسن ومن سنة إلى سنة

فبدلا من أن ننشغل بتحجير الأحسن

ما أجمل أن ننشغل بتوسيع دائرة الأفضل عن طريق نياتنا

فنحسنها مهما تقلبت أحوالنا حتى نظفر بأعظم الأجر

كيف؟

إذا لبسنا ما يلبسه قومنا _وإن لم يكن أبيضا ولا بنفس طريقة عمامة الرسول صلى الله عليه وسلم_

فلنحسن نياتنا بأننا فعلنا ذلك تأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم

الذي لبس ما يلبسه قومه

وإذا لبسنا الأبيض فلنحسن نياتنا بأننا فعلنا ذلك اتباعا للرسول صلى الله عليه وسلم الذي حث على لبس البياض

وبذلك ننتقل من حُسن إلى حُسن

فهما فاتنا من سنة أدركناها بطريقة أخرى .... فما أعظم فضل الله علينا

ويا لها من طمأنينة تصحبنا قلّ نظيرها بين الأمم

أما إذا كان قومنا:

1 -يلبسون مثل لباس الرسول صلى الله عليه وسلم بالضبط

2 -وبنفس الطريقة

3 -وكان أبيض اللون

فهم بذلك جمعوا كل المحاسن ... فهنيئا لنا

ـ [ابن عمر عقيل] ــــــــ [21 - 01 - 06, 10:51 م] ـ

جزاك الله خيرا يا ابوهاني الاحمد

اجدت وافدت

ولكن ارجو اسناد هذة الفائده لنكون اكثر اطمئنانا

ومّن من السلف يقول بهذا القول

وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

ـ [محمد بن ياسر] ــــــــ [22 - 01 - 06, 12:55 ص] ـ

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

للاخ ظاهرين اقول ان اللحية ليست من سنن الجاهليةو انما هي من سنن الانبياء

ـ [راجي رحمة ربه] ــــــــ [22 - 01 - 06, 01:22 م] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت