فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 452

شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره) (1) أي: جعله وفرة، فهذا القيد يؤيد الجمع المتقدم] (2)

قال القاضي عياض رحمه الله: [وقوله في صفته - صلى الله عليه وسلم: (عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه) (3) ، وفى حديث آخر: (يضرب شعره منكبيه) (4) ، وفى آخر: (بين أذنيه وعاتقه) (5) . وفي آخر: (إلى أنصاف أذنيه) (6) ، وفي آخر: (ما رأيت من ذي لُمًّة(7) أحسن في حلة حمراء منه) (8) ، قال الإمام (9) : قال شمر (10) : الجمة أكبر من الوفرة، وهى الجمة إذا سقطت على المنكبين، والوفرة إلى شحمة الأذنين، واللمة: هي التي ألمت بالمنكبين.

قال القاضي: وجميع هذه الألفاظ وتأليفها: أن ما يلي الأذن، هي التي تبلغ شحمة أذنيه، هو الذي بين أذنيه وعاتقه، وما خلفه منها هو الذي يضرب منكبيه.

(1) أخرجه الترمذي في الشمائل (1/ 35)

(2) فتح الباري 8/ 211

(3) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب في صفة شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - (2337) 4/ 1818

(4) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب اللباس، باب الجعد (5903) 7/ 208، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب في صفة شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - (2338) 4/ 1819

(5) سبق تخريجه.

(6) سبق تخريجه.

(7) اللمة من شعر الرأس: دون الجمة سميت بذلك؛ لأنها ألمت بالمنكبين، فإذا زادت فهي الجمة. النهاية في غريب الحديث والأثر 4/ 273

(8) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - (3551) 4/ 228، ومسلم في كتاب الفضائل باب في سدل النبي - صلى الله عليه وسلم - شعره وفرقه (2337) 4/ 1818

(9) أي: القاضي عياض

(10) شمر بن حمدويه الهروي، أبو عمرو: لغوي أديب. من أهل هراة (بخراسان) زار بلاد العراق في شبابه، وأخذ عن علمائها. له كتاب كبير في اللغة، ابتدأه بحرف الجيم، غرق في النهروان، توفي سنة 255. ينظر: الأعلام للزركلي 3/ 175

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت