رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبواب المسجد فسُدّت إلا باب علي )) (1)
الحديث ضعيف؛ لمخالفته الأحاديث الصحيحة، ولأن في سنده مسكين بن بكير الحراني، أبو عبد الرحمن الحذاء (2) ، وهو صدوق يخطئ، وأبو بَلْج يحيى بن سليم بن بلج الفزاري الكوفي الواسطي (3) ، وهو صدوق ربما أخطأ.
(1) أخرجه النسائي في السنن الكبرى، كتاب الخصائص، باب ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (ما أنا أدخلته وأخرجتكم، بل الله أدخله وأخرجكم) (8427) 5/ 119، والطبراني في المعجم الكبير (12/ 99) ، من طريق: أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا مسكين بن بكير، حدثنا شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس.
(2) الكنى والأسماء لمسلم 1/ 524، والمقتنى في سرد الكنى 1/ 370
قال أبو بكر الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل يحسن أمر مسكين بن بكير.
وقال في موضع آخر: سئل أبو عبد الله عن مسكين بن بكير، فقدمه على مخلد بن يزيد، و قال: حدث عن شعبة بأحاديث لم يروها أحد.
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: لا بأس به، و لكن في حديثه خطأ.
وقال الحسين بن الحسن الرازي، عن يحيى بن معين: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: لا بأس به كان صالح الحديث، يحفظ الحديث.
وذكره العقيلي في الضعفاء 4/ 221
وذكره ابن حبان في الثقات. 9/ 194
وقال أبو أحمد الحاكم: كان كثير الوهم و الخطأ.
وقال ابن شاهين: قال ابن عمار: يقولون: إنه ثقة، ولم أسمع منه. تاريخ أسماء الثقات 1/ 230
وقال الذهبي: صدوق يغرب. الكاشف 2/ 257، وقال مرة: ثقة مشهور. المغني في الضعفاء 2/ 655
وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. تقريب التهذيب 2/ 529
الخلاصة أن يقال إنه: صدوق يخطئ.
ينظر: الجرح والتعديل 8/ 329، وتهذيب الكمال 27/ 483، وتهذيب التهذيب 10/ 109
(3) الكنى والأسماء لمسلم 1/ 155، والأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 2/ 352، والأسامي والكنى لأحمد بن حنبل 1/ 105، والمقتنى في سرد الكنى 1/ 131
قال محمد بن سعد: ثقة. الطبقات الكبرى 7/ 311
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أحمد بن حنبل: روى حديثا منكرا.
وقال البخاري: فيه نظر. ...
وقال الجوزجاني: كان يروج الفواخت (الفاختة: واحدة الفواخت، وهي ضرب من الحمام المطوق. لسان العرب 2/ 65) ليس بثقة. أحوال الرجال 1/ 117
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به.
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي لا بأس به.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك، ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه فيسلك به مسلك العدول، فأرى ألا يحتج بما انفرد من الرواية، وهو ممن أستخير الله فيه. المجروحين 3/ 113
وقال الدارقطني: ثقة. سؤالات البرقاني 1/ 70
وقال السعدي: أبو بلج الواسطي غير ثقة.
وقال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. تقريب التهذيب 2/ 625
الخلاصة أن يقال إنه: صدوق، ربما أخطأ.
ينظر: الجرح والتعديل 9/ 153، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 196، وتهذيب الكمال 33/ 162، والكامل في ضعفاء الرجال 9/ 80، والكاشف 2/ 414، وتهذيب التهذيب 12/ 41