فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 452

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبواب المسجد فسُدّت إلا باب علي )) (1)

الحديث ضعيف؛ لمخالفته الأحاديث الصحيحة، ولأن في سنده مسكين بن بكير الحراني، أبو عبد الرحمن الحذاء (2) ، وهو صدوق يخطئ، وأبو بَلْج يحيى بن سليم بن بلج الفزاري الكوفي الواسطي (3) ، وهو صدوق ربما أخطأ.

(1) أخرجه النسائي في السنن الكبرى، كتاب الخصائص، باب ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (ما أنا أدخلته وأخرجتكم، بل الله أدخله وأخرجكم) (8427) 5/ 119، والطبراني في المعجم الكبير (12/ 99) ، من طريق: أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا مسكين بن بكير، حدثنا شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس.

(2) الكنى والأسماء لمسلم 1/ 524، والمقتنى في سرد الكنى 1/ 370

قال أبو بكر الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل يحسن أمر مسكين بن بكير.

وقال في موضع آخر: سئل أبو عبد الله عن مسكين بن بكير، فقدمه على مخلد بن يزيد، و قال: حدث عن شعبة بأحاديث لم يروها أحد.

وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: لا بأس به، و لكن في حديثه خطأ.

وقال الحسين بن الحسن الرازي، عن يحيى بن معين: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: لا بأس به كان صالح الحديث، يحفظ الحديث.

وذكره العقيلي في الضعفاء 4/ 221

وذكره ابن حبان في الثقات. 9/ 194

وقال أبو أحمد الحاكم: كان كثير الوهم و الخطأ.

وقال ابن شاهين: قال ابن عمار: يقولون: إنه ثقة، ولم أسمع منه. تاريخ أسماء الثقات 1/ 230

وقال الذهبي: صدوق يغرب. الكاشف 2/ 257، وقال مرة: ثقة مشهور. المغني في الضعفاء 2/ 655

وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. تقريب التهذيب 2/ 529

الخلاصة أن يقال إنه: صدوق يخطئ.

ينظر: الجرح والتعديل 8/ 329، وتهذيب الكمال 27/ 483، وتهذيب التهذيب 10/ 109

(3) الكنى والأسماء لمسلم 1/ 155، والأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 2/ 352، والأسامي والكنى لأحمد بن حنبل 1/ 105، والمقتنى في سرد الكنى 1/ 131

قال محمد بن سعد: ثقة. الطبقات الكبرى 7/ 311

وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.

وقال أحمد بن حنبل: روى حديثا منكرا.

وقال البخاري: فيه نظر. ...

وقال الجوزجاني: كان يروج الفواخت (الفاختة: واحدة الفواخت، وهي ضرب من الحمام المطوق. لسان العرب 2/ 65) ليس بثقة. أحوال الرجال 1/ 117

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به.

وقال يعقوب بن سفيان: كوفي لا بأس به.

وقال النسائي: ثقة.

وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك، ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه فيسلك به مسلك العدول، فأرى ألا يحتج بما انفرد من الرواية، وهو ممن أستخير الله فيه. المجروحين 3/ 113

وقال الدارقطني: ثقة. سؤالات البرقاني 1/ 70

وقال السعدي: أبو بلج الواسطي غير ثقة.

وقال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. تقريب التهذيب 2/ 625

الخلاصة أن يقال إنه: صدوق، ربما أخطأ.

ينظر: الجرح والتعديل 9/ 153، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 196، وتهذيب الكمال 33/ 162، والكامل في ضعفاء الرجال 9/ 80، والكاشف 2/ 414، وتهذيب التهذيب 12/ 41

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت