مالك الأنصاري - رضي الله عنه - قال: (( عهدي بنبيكم - صلى الله عليه وسلم - قبل وفاته لخمس ليال، فسمعته يقول: لم يكن من نبي إلا وله خليل في أمته، وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة، وإن الله - عز وجل - اتخذ صاحبكم خليلا ) ) (1)
الحديث ضعيف؛ لأن في سنده أبا عبد الملك علي بن يزيد الألهاني، وقيل: الهلالي الدمشقي (2) ، وهو ضعيف.
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (19/ 41)
(2) الكنى والأسماء لمسلم 1/ 598، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 866، واللباب في تهذيب الأنساب 1/ 83،والمقتنى في سرد الكنى 1/ 377
قال يحيى بن معين: ضعيف. تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين لابن شاهين 1/ 125
وقال ابن أبي شيبة: سألت ابن المديني عن علي بن يزيد فقال: كان ضعيفا. سؤالات ابن أبي شيبة 1/ 155
وقال البخاري: منكر الحديث. التاريخ الكبير 6/ 301، والضعفاء للبخاري 1/ 99، والضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني 1/ 166
وقال الجرجاني: رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر وعثمان بن أبي العاتكة. أحوال الرجال 1/ 165
وقال أبو زرعة: ليس بالقوي.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ضعيف الحديث، أحاديثه منكرة.
وقال الترمذي والحسن بن علي الطوسي: يضعف.
وقال النسائي: متروك الحديث. الضعفاء والمتروكين للنسائي 1/ 180، وقال مرة: ليس بثقة.
وقال الساجي: اتفق أهل العلم على ضعفه.
وقال العقيلي: شامي منكر الحديث. الضعفاء للعقيلي 3/ 254
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. الجروحين 2/ 110
قال الدارقطني: متروك. الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث 1/ 191
قال الذهبي: ضعفه جماعة ولم يترك. الكاشف 2/ 49
وقال ابن حجر: ضعيف. تقريب التهذيب 2/ 406
الخلاصة أن يقال إنه: ضعيف.
ينظر: الجرح والتعديل 6/ 208، والكامل في ضعفاء الرجال 6/ 305، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 200، وتهذيب التهذيب 7/ 347