في أول شهر ربيع الأول، وأنزلت عليه السورة يوم الاثنين في أول شهر ربيع الأول، ودخل المدينة يوم الاثنين في أول شهر ربيع الأول، وقبض - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين في أول شهر ربيع الأول )) (1) الحديث ضعيف؛ لأن في سنده معلى بن عبد الرحمن الواسطي (2) ، وهو متهم بالوضع.
ثانيا:
قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن كامل (3) ، قال: حدثنا الحسن بن علي البزاز (4) ، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى (5) ، قال: حدثنا
(1) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (4/ 6)
(2) قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين وسئل عن المعلى بن عبد الرحمن، فقال: أحسن أحواله عندي أنه قيل له عند موته: ألا تستغفر الله؟ فقال: ألا أرجو أن يغفر لي؟ وقد وضعت في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه سبعين حديثا. الضعفاء للعقيلي 4/ 215
وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: ضعيف الحديث وذهب إلى أنه كان يضع الحديث. قال: ورميت بحديثه، وضعفه جدا.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، كان حديثه لا أصل له. وقال مرة: متروك الحديث. الجرح والتعديل 8/ 334
قال أبو زرعة: واهي الحديث. سؤالات البرذعي 2/ 394
قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. الكامل في ضعفاء الرجال 8/ 106
قال الذهبي: وكان الدقيقي يثني عليه. ميزان الاعتدال 4/ 148
قال الدارقطني: وكان كذابا. العلل 8/ 275 وقال أيضا: وهو ضعيف العلل 11/ 64
قال ابن حبان: يروي عن عبد الحميد بن جعفر المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. المجروحين 3/ 17
قال ابن حجر: متهم بالوضع، وقد رمي بالرفض. تقريب التهذيب 2/ 541
الخلاصة أن يقال إنه: متهم بالوضع.
ينظر: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3/ 131، وتهذيب الكمال 28/ 288، وميزان الاعتدال 4/ 148، وتهذيب التهذيب 10/ 214
(3) قال الذهبي: لينه الدارقطني. وقال: كان متساهلا، ومشاه غيره، وكان من أوعية العلم، كان يعتمد على حفظه فيهم. ميزان الاعتدال 1/ 129
(4) لم أقف على من ترجم له بجرح أو تعديل.
(5) م قد ت س ق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني البصري؛ ثقة؛ من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين. تقريب التهذيب 2/ 491