المعتمر بن سليمان (1) ، عن أبيه (2) (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرض لاثنتين وعشرين ليلة من صفر، وبدأه وجعه عند وليدة له يقال لها ريحانة، كانت من سبي اليهود، وكان أول يوم مرض فيه يوم السبت، وكانت وفاته اليوم العاشر، يوم الاثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول لتمام عشر سنين من مقدمه المدينة ) ) (3)
الحديث ضعيف؛ لأنه مرسل.
ثالثا:
قال الطبراني: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي (4) ، قال: حدثنا محمد بن عائذ (5) ، قال: حدثنا الوليد بن مسلم (6) ، عن عبد الله بن مرشد، عن
أبي البداح بن عاصم بن عدي (7) ، عن أبيه (8) ، قال: (( قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة
(1) ع معتمر بن سليمان التيمي، أبو محمد البصري، يلقب الطفيل؛ ثقة؛ من كبار التاسعة، مات سنة سبع وثمانين ومائة، وقد جاوز الثمانين. تقريب التهذيب 2/ 539
(2) ع سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري؛ نزل في التيم فنسب إليهم؛ ثقة، عابد؛ من الرابعة، مات سنة ثلاث وأربعين، وهو ابن سبع وتسعين. تقريب التهذيب 1/ 252
(3) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (7/ 234)
(4) لم أقف على من ترجم له بجرح أو تعديل.
(5) د س محمد بن عائذ الدمشقي، أبو أحمد، صاحب المغازي؛ صدوق، رمي بالقدر؛ من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين، وله ثلاث وثمانون. تقريب التهذيب 2/ 486
(6) 4 الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي؛ ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية؛ من الثامنة، مات آخر سنة أربع، أو أول سنة خمس وتسعين. تقريب التهذيب 2/ 584
(7) 4 أبو البداح -بفتح الموحدة وتشديد المهملة وآخره مهملة- بن عاصم بن عدي بن الجد -بفتح الجيم- البلوي، حليف الأنصار، يقال: اسمه عدي، ويقال: كنيته أبو عمرو، وأبو البداح لقب؛ ثقة؛ من الثالثة، مات سنة عشر ومائة، وقيل: بعد ذلك، ووهم من قال له صحبة. تقريب التهذيب 2/ 621
(8) ع عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان الأنصاري؛ صحابي شهد أحدا، مات في خلافة معاوية، وقد جاز المائة، وفي الصحيح حكاية ابن عباس عنه قصة الملاعنة. تقريب التهذيب 2/ 285