الأنصاري الأشهلي مولاهم، أبو إسماعيل المدني (1) ، وهو ضعيف.
المبحث الثاني: الجواب عن الأحاديث
ظاهر هذه الأحاديث اختلفت في القصاص على اليهودية التي سمت الذراع للنبي - صلى الله عليه وسلم -
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: [قال ابن إسحاق (2) : لما اطمأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد فتح خيبر أهدت له زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم شاة مشوية وكانت سألت: أي عضو من الشاة أحب إليه؟ قيل لها: الذراع، فأكثرت فيها من السم، فلما تناول الذراع، لاك منها مضغة ولم يسغها، وأكل معه بشر بن البراء، فأساغ لقمته، فذكر القصة، وأنه صفح عنها، وأن بشر بن البراء مات منها. وروى البيهقي من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة (أن امرأة من اليهود أهدت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاة مسمومة، فأكل، فقال لأصحابه: أمسكوا فإنها مسمومة، وقال لها: ما حملك على ذلك؟ قالت: أردت إن كنت نبيا فيطلعك الله، وإن كنت كاذبا فأريح الناس منك، قال: فما عرض لها) (3) ومن طريق أبي نضرة عن جابر نحوه،
(1) ينظر: الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 1/ 235، والأنساب للسمعاني 1/ 172، والمقتنى في سرد الكنى 1/ 79
قال البخاري: منكر الحديث. التاريخ الكبير 1/ 271
وقال النسائي: ضعيف. الضعفاء والمتروكين للنسائي 1/ 39
وقال أحمد: ثقة.
وقال ابن معين مرة: صالح الحديث.
ومرة قال: ليس بشيء.
وقال الدارقطني: متروك. الضعفاء والمتروكين للدارقطني 1/ 2
قال العقيلي: منكر الحديث. الضعفاء 1/ 43
قال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. المجروحين 1/ 109
قال ابن حجر: ضعيف. تقريب التهذيب 1/ 87
الخلاصة أن يقال إنه: ضعيف.
ينظر: الجرح والتعديل 2/ 83، والكامل في ضعفاء الرجال 1/ 379، وتهذيب الكمال 2/ 42، وميزان الاعتدال 1/ 19، وتهذيب التهذيب 1/ 90
(2) سيرة ابن هشام 2/ 337
(3) سبق تخريجه.