مما ينقلبون به، قالوا: يا رسول الله قد رضينا، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم: ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، فإني على الحوض. قال أنس: فلم يصبروا )) متفق عليه. (1)
ثانيا:
وفي مغازي سليمان التيمي (( أن سبب حزنهم: أنهم خافوا أن يكون الرسول يريد الإقامة بمكة ) ) (2)
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة الطائف (4331) 5/ 200، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوى إيمانه (1061) 2/ 738
(2) لم أقف على من خرجه.