أسامة وشقران يختلفان إلي بالماء )) (1)
الحديث ضعيف جدا؛ لأن في سنده محمد بن عمر الواقدي (2) ، وهو متروك، وحرام بن عثمان (3) ، وهو متروك.
قال ابن حجر: وفي سنده الواقدي، وحرام بن عثمان، وهما متروكان. (4)
قال علاء الدين البرهان فوري: سنده ضعيف. (5)
3 -قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (6) ، عن أبيه (7) ، عن جده (8) ، قال: قال
(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/ 262
(2) سبق الكلام عن الواقدي.
(3) قال مالك ويحيى: ليس بثقة. قال البخاري: منكر الحديث. التاريخ الكبير 3/ 101
قال الجوزجاني: سمعت من يقول الحديث عن حرام حرام؛ لأنه لم يقتصد. 1/ 127
قال الشافعي: الحديث عن حرام بن عثمان حرام.
قال أحمد: حرام بن عثمان مديني لا يروى حديثه.
قال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير. 3/ 385
قال أبو حاتم: حرام بن عثمان منكر الحديث متروك الحديث.
قال أبو زرعة: حرام بن عثمان ضعيف الحديث.
وذكره العقيلي في الضعفاء 1/ 320
والدارقطني في الضعفاء والمتروكين 1/ 16
وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 1/ 194
وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع منكر الحديث فيما يرويه، يقلب الاسانيد ويرفع المراسيل. المجروحين 1/ 269
الخلاصة أن يقال إنه: متروك.
ينظر: الجرح والتعديل 3/ 282، وميزان الاعتدال 1/ 468
(4) فتح الباري 9/ 602
(5) كنز العمال 7/ 253
(6) د س عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، أبو محمد العلوي، ولقبه دافن المدني؛ مقبول؛ من السادسة، مات في خلافة المنصور. تقريب التهذيب 2/ 321
(7) 4 محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب؛ صدوق؛ من السادسة، وروايته عن جده مرسلة، مات بعد الثلاثين. تقريب التهذيب 2/ 498
(8) 4 عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي؛ ثقة؛ من الثالثة، مات في زمن الوليد، وقيل: قبل ذلك. تقريب التهذيب 2/ 416