رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه: ادعوا لي أخي، قال: فدعي له علي فقال: ادن مني، فدنوت منه، فاستند إلي، فلم يزل مستندا إلي، وإنه ليكلمني حتى إن بعض ريق النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصيبني، ثم نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثقل في حجري، فصحت: يا عباس، أدركني فإني هالك، فجاء العباس، فكان جهدهما جميعا أن أضجعاه )) (1)
الحديث ضعيف جدا؛ لأن في سنده محمد بن عمر الواقدي، وهو متروك، وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، وهو مقبول.
قال ابن حجر: فيه انقطاع مع الواقدي، وعبد الله فيه لين. (2)
4 -قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو الجويرية، عن أبيه، عن الشعبي، قال: (( توفي رسول الله ورأسه في حجر علي، وغسله علي والفضل محتضنه، وأسامة يناول الفضل الماء ) ) (3)
الحديث ضعيف جدا؛ لأنه مرسل، ولأن في سنده محمد بن عمر الواقدي، وهو متروك.
5 -قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني سليمان بن داود بن الحصين، عن أبيه (4) ، عن أبي غطفان (5) ، قال: سألت ابن عباس: أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي ورأسه في حجر أحد؟ قال: توفي وهو لمستند إلى صدر علي. قلت: فإن عروة حدثني عن عائشة أنها قالت: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين سحري ونحري فقال ابن عباس: أتعقل؟ والله لتوفي رسول الله وإنه لمستند إلى صدر علي، وهو الذي غسله وأخي الفضل بن عباس، وأبى أبي أن يحضر، وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرنا أن نستتر، فكان عند الستر )) (6)
الحديث ضعيف جدا؛ لأن في سنده محمد بن عمر الواقدي، وهو متروك.
قال ابن حجر: فيه الواقدي، وسليمان لا يعرف حاله. (7)
(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/ 263
(2) فتح الباري 9/ 602
(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/ 263
(4) سبقت ترجمته.
(5) م د س ق أبو غَطَفان بن طريف، أو ابن مالك المري المدني، قيل: اسمه سعد؛ ثقة؛ من كبار الثالثة. تقريب التهذيب 2/ 664
(6) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/ 263
(7) فتح الباري 9/ 602