فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 452

6 -قال إسحاق بن راهويه: أخبرنا جرير (1) ، عن المغيرة بن مقسم الضبي (2) ، عن أم موسى (3) ، عن أم سلمة أنها قالت: (( والذي تحلف به أم سلمة: أن عليا كان أقرب الناس عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان غداة قبض، أرسل إليه رسولا، وأراه كان بعثه في حاجة له، قالت: فجعل يقول غداة: أجاء علي؟ أجاء علي؟ ثلاث مرات فجاء قبل طلوع الشمس، فلما جاء عرفنا أن له إليه حاجة، فخرجنا من البيت، وكنا عدنا يومئذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة، فكنت من آخر من خرج من البيت، ثم جلست أدنابهن من الباب، فانكب عليه علي، فجعل يناجيه ويساره، فكان أقرب الناس عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي ) ) (4)

الحديث ضعيف؛ لأن في سنده أم موسى، وهي مقبولة.

(1) ع جرير بن عبد الحميد بن قُرْط الضبي الكوفي؛ ثقة، صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه؛ مات سنة ثمان وثمانين، وله إحدى وسبعون سنة. تقريب التهذيب 1/ 139

(2) ع المغيرة بن مِقسم الضبي مولاهم، أبو هشام الكوفي الأعمى؛ ثقة، متقن، إلا أنه كان يدلس، ولا سيما عن إبراهيم؛ من السادسة، مات سنة ست وثلاثين على الصحيح. تقريب التهذيب 2/ 543

قال ابن حجر: ثقة مشهور، وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه العجلي عن أبي فضيل، وقال أبو داود: كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه. طبقات المدلسين 1/ 46

(3) بخ د س ق أم موسى سرية علي، قيل: اسمها فاختة، وقيل: حبيبة؛ مقبولة؛ من الثالثة. تقريب التهذيب 2/ 759

(4) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (4/ 129) ، وأبي يعلى في مسنده (12/ 404) ، من طريق: أبو خيثمة حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغير عن أم موسى قالت: قالت أم سلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت