فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 452

جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه: (ادعوا إلي أخي، فدعي له علي، فقال: ادن مني، قال: فلم يزل مستندا إلي، وإنه ليكلمني حتى نزل به، وثقل في حجري، فصحت يا عباس أدركني فإني هالك، فجاء العباس فكان جهدهما جميعا أن أضجعاه) (1) فيه انقطاع مع الواقدي، وعبد الله فيه لين، وبه عن أبيه عن علي بن الحسين (قبض ورأسه في حجر علي) (2) فيه انقطاع، وعن الواقدي عن أبي الحويرث عن أبيه عن الشعبي (مات ورأسه في حجر علي) (3) فيه الواقدي، والانقطاع، وأبو الحويرث اسمه عبد الرحمن بن معاوية بن الحارث المدني، قال مالك: ليس بثقة، وأبوه لا يعرف حاله، وعن الواقدي، عن سليمان بن داود بن الحصين، عن أبيه، عن أبي غطفان سألت ابن عباس، قال: (توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو إلى صدر علي) قال: فقلت: فإن عروة حدثني عن عائشة، قالت: (توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - بين سحري ونحري) فقال ابن عباس: (لقد توفي وإنه لمستند إلى صدر علي، وهو الذي غسله، وأخي الفضل، وأبي أبى أن يحضر) فيه الواقدي، وسليمان لا يعرف حاله، وأبو غطفان بفتح المعجمة ثم المهملة اسمه سعد، وهو مشهور بكنيته، وثقه النسائي، وأخرج الحاكم في الإكليل من طريق حبة العدني (4) ، عن علي (أسندته إلى صدري فسالت نفسه) وحبة ضعيف ومن حديث أم سلمة قالت: (علي آخرهم عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (5) والحديث عن عائشة أثبت من هذا، ولعلها أرادت آخر الرجال به عهدا، ويمكن الجمع بأن يكون علي آخرهم عهدا به، وأنه لم يفارقه حتى مال، فلما مال ظن أنه مات، ثم أفاق بعد أن توجه، فأسندته عائشة بعده إلى صدرها فقبض] (6)

الخلاصة: يمكن الجمع بأن يكون علي آخرهم عهدا به، وأنه لم يفارقه

(1) سبق تخريجه.

(2) سبق تخريجه.

(3) سبق تخريجه.

(4) س حَبّة بن جوين بجيم مصغر العُرَني، أبو قدامة الكوفي؛ صدوق له أغلاط، وكان غاليا في التشيع؛ من الثانية، وأخطأ من زعم أن له صحبة، مات سنة ست، وقيل: تسع وسبعين. تقريب التهذيب 1/ 150

(5) سبق تخريجه.

(6) فتح الباري 9/ 601، ووافقه العيني في عمدة القاري 18/ 66

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت