فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 452

قالت: (( لما كانت ليلة الاثنين بات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دنفا، فلم يبق رجل ولا امرأة إلا أصبح في المسجد لوجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء المؤذن يؤذنه بالصبح، فقال: قل لأبي بكر يصلي بالناس، فكبر أبو بكر في صلاته، فكشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الستر، فرأى الناس يصلون، فقال: إن الله جعل قرة عيني في الصلاة. وأصبح يوم الاثنين مفيقا، فخرج يتوكأ على الفضل بن عباس، وعلى ثوبان غلامه حتى دخل المسجد، وقد سجد الناس مع أبي بكر سجدة من الصبح، وهم قيام في الأخرى، فلما رآه الناس فرحوا به، فجاء حتى قام عند أبي بكر، فاستأخر أبو بكر، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده، فقدمه في مصلاه، فصفا جميعا: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس، وأبو بكر قائم على ركنه الأيسر يقرأ القرآن، فلما قضى أبو بكر السورة سجد سجدتين، ثم جلس يتشهد، فلما سلم صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الركعة الآخرة، ثم انصرف ) ) (1)

الحديث ضعيف؛ لأن في سنده محمد بن عمر الواقدي (2) ، وهو متروك.

(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 219)

(2) سبق الكلام عن الواقدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت