فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 452

رجلين: أحدهما أسامة بن زيد، وطريق الجمع بين هذا كله: أنهم كانوا يتناوبون الأخذ بيده الكريمة - صلى الله عليه وسلم - تارة هذا، وتارة ذاك وذاك، ويتنافسون في ذلك، وهؤلاء هم خواص أهل بيته الرجال الكبار، وكان العباس - رضي الله عنه - أكثرهم ملازمة للأخذ بيده الكريمة المباركة - صلى الله عليه وسلم - أو أنه أدام الأخذ بيده، وإنما يتناوب الباقون في اليد الأخرى، وأكرموا العباس باختصاصه بيد واستمرارها له لما له من السن والعمومة وغيرهما، ولهذا ذكرته عائشة رضي الله عنها مسمى وأبهمت الرجل الآخر، إذ لم يكن أحد الثلاثة الباقين ملازما في جميع الطريق، ولا معظمه بخلاف العباس، والله أعلم] (1)

الخلاصة: يمكن الجمع بين أحاديث من كان يتكئ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرض وفاته بأن تحمل على تعدد القصة.

(1) شرح النووي على مسلم 4/ 137

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت