الحديث إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
2 -قال الطبراني: حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي (1) ، قال: حدثنا أبي (2) ، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور (3) ، قال: حدثنا خالد بن دهقان (4) ، قال: أخبرني خالد سبلان (5) ، عن كهيل بن حرملة (6) ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - (( أنه أقبل حتى نزل على أبي كلثوم الدوسي، فتذاكروا الصلاة الوسطى، فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم، ونحن بفناء بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فقال: أنا أعلم لكم ذلك، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان جريئا عليه، فاستأذن، فدخل إليه، ثم خرج إلينا، فأخبرنا أنها صلاة العصر ) ) (7)
3 -حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (( حبس المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) لم أقف على من ترجم له بجرح أو تعديل.
(2) خ د س ق عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم الدمشقي، أبو سعيد، لقبه دحيم -بمهملتين مصغر- بن اليتيم؛ ثقة، حافظ، متقن؛ من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين، وله خمس وسبعون. تقريب التهذيب 2/ 335
(3) 4 محمد بن شعيب بن شابور -بالمعجمة والموحدة- الأموي مولاهم الدمشقي، نزيل بيروت؛ صدوق، صحيح الكتاب؛ من كبار التاسعة، مات سنة مائتين، وله أربع وثمانون. تقريب التهذيب 2/ 483
(4) خالد بن دهقان القرشي مولاهم، أبو المغيرة الدمشقي؛ قال الذهبي: ثقة. الكاشف 1/ 363، وقال ابن حجر: مقبول؛ من السابعة. تقريب التهذيب 1/ 187
(5) خالد بن عبد الله بن الفرج أبو هاشم العبسي مولاهم ويعرف بخالد سبلان، ولقب بذلك لعظم لحيته، قال أبو مسهر: هو ثقة. تاريخ دمشق لابن عساكر 16/ 132
(6) كهيل بن حرملة النميري، من أهل دمشق، سمع أبا هريرة، وأبا أمامة الباهلي. تاريخ دمشق 50/ 269
(7) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (7/ 301)