عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا، أو قال: حشا الله أجوافهم وقبورهم نارا )) رواه مسلم. (1)
ثانيا:
قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر (2) ، قال: حدثنا شعبة (3) ، قال: حدثني عمرو بن أبي حكيم (4) ، قال: سمعت الزبرقان (5) يحدث عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت، قال: (( كان رسول الله يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - منها، فنزلت(? ? ? ? ?) (6) وقال: إن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين )) (7)
الحديث إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
(1) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر (628) 1/ 437
(2) ع محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغندر؛ ثقة، صحيح الكتاب، إلا أن فيه غفلة؛ من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائة. تقريب التهذيب 2/ 472
(3) ع شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري؛ ثقة، حافظ، متقن؛ من السابعة، مات سنة ستين. تقريب التهذيب 2/ 266
(4) د س عمرو بن أبي حكيم الواسطي بن الكردي، يقال: مولى لآل الزبير، وقال ابن حبان: مولى الأزد؛ ثقة؛ من السادسة. تقريب التهذيب 2/ 420
(5) د س ق الزبرقان بن عمرو بن أمية، ويقال: ابن عبد الله بن عمرو بن أمية؛ ثقة؛ من السادسة. تقريب التهذيب 1/ 213
(6) [سورة البقرة:238]
(7) أخرجه أحمد في مسنده (35/ 471) ، وأبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب في وقت صلاة العصر (1/ 166) ، من طريق: محمد بن المثنى، حدثني محمد بن جعفر، ثنا شعبة، حدثني عمرو بن أبي حكيم، عن الزبرقان، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت. والنسائي في السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب تأويل قوله جل ثناؤه (? ? ? ? ?) وذكر الاختلاف في الصلاة الوسطى (1/ 152) ، من طريق: محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني عمرو بن أبي حكيم، عن الزبرقان، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت.