فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1078

وقال:

"إن المصلِّي يناجي ربه؛ فلينظر بما يناجيه به. ولا يجهرْ بعضكم على"

بعض بالقرآن (1) " (2) "

(1) قال الباجي:

"لأن في ذلك أذى ومنعًا من الإقبال على الصلاة، وتفريغ السرِّ لها، وتَأَمُّلَ ما"

يناجي به ربه من القرآن". قال:"

"وإذا كان رفع الصوت بقراءة القرآن ممنوعًا حينئذٍ لأذى المصلين؛ فبغيره من الحديث"

وغيره أولى. قال ابن عبد البر: وإذا نهي المسلم عن أذى المسلم في عمل البر، وتلاوة

القرآن؛ فأذاه في غير ذلك أشد تحريمًا"."

(2) هو من حديث البَيَاضي - واسمه: فروة بن عمرو -.

أخرجه مالك (1/101 - 102) ، ومن طريقه البخاري في"أفعال العباد" (93)

-وله فيه متابع عن محمد -، وأحمد (4/344) عن يحيى بن سعيد عن محمد بن

إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي حازم التَّمَّار عنه:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة؛

فقال: ... فذكره.

وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال الشيخين إلى البياضي.

وله شاهد: رواه عبد الرزاق: ثنا مَعْمَر عن إسماعيل بن أمية عن أبي سلمة بن

عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال:

اعتكف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، وهو في قُبّةٍ له؛

فكشف الستور، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت