فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 2232

{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ ياوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًا وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}

قوله: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ} هو بالبناء للمفعول في قراءة العامة، وقرئ شذوذًا بالبناء للفاعل، وهو الله أو الملك.

قوله: (في يمينه) أي فحين يقرؤه يبيض وجهه ويقول:

{هَآؤُمُ اقْرَءُواْ كِتَابيَهْ}

[الحاقة: 19] ، إلى آخر ما في الحاقة.

قوله: (وفي شماله من الكافرين) أي فحين يقرؤه يسود وجهه ويقول:

{يالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ}

[الحاقة: 25] الخ.

قوله: (هلكتنا) أي هلكِنا، والمقصود التحسر والتندم، وقيل الياء حرف نداء و {وَيْلَتَنَا} منادى تنزيلًا لها منزلة العاقل، فكأنه يقول: يا هلاكي احضر فهذا أوانك.

قوله: (وهو مصدر) أي الويل، وقوله: (لا فعل له من لفظه) أي بل من معناه وهو هلك.

قوله: {مَالِ هَذَا الْكِتَابِ} ما استفهامية مبتدأ، ولهذا الكتاب خبره، أي أي شيء ثبت لهذا الكتاب؟ قوله: {لاَ يُغَادِرُ} الجملة حالية من الكتاب.

قوله: (تعجبوا) أشار بذلك إلى أن الاستفهام للتعجب.

قوله: (منه) أي الكتاب.

قوله: (في ذلك) أي الإحصاء المذكور.

قوله: {وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} أي لا يعامله معاملة الظالم، بحيث يعذبه من غير ذنب، أو ينقص من أجره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت