فهرس الكتاب
{قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ} * {قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ الأَوَّلِينَ} * {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ} * {قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} * {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًَا غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ} * {قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ} * {قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} * {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ} * {وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ} * {قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} * {يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ} * {قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ} * {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ} * {فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} * {وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ} * {لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ الْغَالِبِينَ}
قوله: (من أشراف قومه) أي وكانوا خمسمائة لابسين الأساور، ولم يكن يلبسها إلا السلاطين على عادة الملوك.
قوله: (الذي لم يطابق السؤال) أي لأن ما يسأل بها عن الحقيقة، وقد أجابه بالصفات التي يسأل عنها بأي، والعدول عن المطابقة، لأن السؤال عن الحقيقة عبث وسفه لاستحالته.
قوله: {قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ الأَوَّلِينَ} إنما ذكر ذلك لأن نفوسهم أقرب الأشياء اليهم.
قوله: (وهذا) أي الجواب.
قوله: (ولذلك) أي لشدة غيظه.
قوله: {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ} سماه رسولًا استهزاء، وأضافه إلى المخاطبين استنكافًا من نسبته له.
قوله: {قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ} أي فتشاهدون في كل يوم أنه يأتي بالشمس من المشرق، ويذهب بها من المغرب.
قوله: {إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} أي إن كان لكم عقل، وفيه رد لقوله: {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ} .
قوله: {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًَا غَيْرِي} الخ، عدول عن الحاجة إلى التهديد، لقصر حجته وجهله وعدم استقامته، روي أنه فزع من موسى فزعًا شديدًا، حتى كان اللعين لا يمسك بوله.
قوله: (أي أتفعل ذلك) أشار إلى أن الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة على ذلك المحذوف.
قوله: {قَالَ فَأْتِ بِهِ} إنما أمر فرعون بالإتيان به، لظنه أنه يقدر على معارضته.
قوله: {وَنَزَعَ يَدَهُ} أي من جيبه، قيل لما رأى فرعون الآية الأولى قال: هل لك غيرها؟ فأخرج يده فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشي الأبصار ويسد الأفق.
قوله: (من الأدمة) أي السمرة.
قوله: {حَوْلَهُ} ظرف في محل الحال.
قوله: {يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ} لما رأى تلك الآيات الباهرة، خاف على قومه أن يتبعوه، فتنزل إلى مشاورتهم بعد أن كان مستقلًا بالرأي والتدبير، وأراد تنفيرهم عن موسى عليه السلام.
قوله: {فَمَاذَا تَأْمُرُونَ} أي أي شيء تأمروني به.
قوله: {يَأْتُوكَ} مجزوم في جواب الأمر.
قوله: (يفضل موسى) أي يفوقه ويزيد عليه.
قوله: (من يوم الزينة) كان يوم عيد لهم، وقيل كان يوم سوق.