{ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ آذَوْاْ مُوسَى فَبرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا} * {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا} * {يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}
قوله: {فَبرَّأَهُ اللَّهُ} أي أظهر له براءته لهم.
قوله: (وهي نفخة في الخصية) أي بسبب انصباب مادة أو ريح غليظ فيها.
قوله: {وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا} المراد عندية مكانه وقدر لا مكان.
قوله: (فغضب النبي من ذلك) أي وقال كما في رواية:"إن لم أعدل من يعدل، خسرت وندمت إن لم أعدل".
قوله: {قَوْلًا سَدِيدًا} المراد قولًا فيه رضا الله، بأن يكون ما يعني الإنسان، فدخل في ذلك جميع الطاعات القولية، وهذا التفسير أتم من غيره.
قوله: (يتقبلها) أي يثبكم عليها.
قوله: {وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} أي يمحها في من المصحف، أو يسترها عن الملائكة.