فهرس الكتاب
الصفحة 1836 من 2232
قوله: {إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ} المقصود من الآية أي نمام، فإن النمام فاسق، وليس المقصود عين الوليد، فإنه ليس بفاسق، بل هو صحابي جليل، وإن كان سبب الزول واقعته.
قوله: {أَن تُصِيبُواْ قَوْمًا} أي بالقتل والسبي.
قوله: {نَادِمِينَ} أي مغتمين لما وقع منكم.
حجم الخط: