{أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا} * {وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} * {وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا} * {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا} * {وَجَعَلْنَا الليلَ لِبَاسًا} * {وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا} * {وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا} * {وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا} * {وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجًا} * {لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا} * {وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا} * {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا}
قوله: {أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا} {الأَرْضَ} مفعول أول، و {مِهَادًا} مفعول ثان إن جعلت بمعنى التصيير، وإن جعلت بمعنى الخلق فيكون {مِهَادًا} حالًا، وكذا يقال في قوله: {أَوْتَادًا} وما بعده.
قوله: (كالمهد) أي للصبي، وهو ما يفرش له لينام عليه.
قوله: (للتقرير) أي مما بعد النفي.
قوله: {سُبَاتًا} بالضم كغراب، النوم الثقيل، وأصله الراحة، وفعله سبت كقتل.
قوله: (ساترًا بسواده) أي ظلمته، ففيه تشبيه بليغ بحذف الأداة، أي كاللباس بجامع الستر في كل.
قوله: (وقتًا للمعايش) أي تنصرفون فيه في حوائجكم.
قوله: {وَهَّاجًا} أي مضيئًا.
قوله: (يعني الشمس) أي لأنها كوكب نهاري، ينسخ ضوؤها ظلمة الليل.
قوله: (التي حان لها أن تمطر) أي جاء وقت إمطارها المقدر لها.
قوله: (الجارية) المراد بها مطلق الأنثى.
قوله: (صبابًا) أي بشدة وقوة.
قوله: {حَبًّا وَنَبَاتًا} أي فالمراد ما يقتات به، وما يعلف به من التبن والحشيش.
قوله: (جمع لفيف) وقيل جمع لف بكسر اللام، وقيل لا واحد له.
قوله: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ} الخ، كلام مستأنف واقع في جواب سؤال مقدر تقديره: ما وقت البعث الذي أثبت بالأدلة المتقدمة فقال: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ} وأكده بإن لتردد الكفار فيه.
قوله: {كَانَ مِيقَاتًا} أي في علمه وقضائه.
قوله: (وقتًا للثواب والعقاب) أشار بذلك إلى أن الميقات زمان مقيد، بكونه وقت ظهور ما وعد الله به من الثواب والعقاب.