فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 2232

{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} * {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَآءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا} * {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُواْ آيَاتِي وَمَآ أُنْذِرُواْ هُزُوًا} * {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُواْ إِذًا أَبَدًا} * {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلًا}

قوله: (من جنس كل مثل) أي معنى غريب بديع، يشبه المثل في غرابته.

قوله: (خصومة في الباطل) هذا هو معنى الجدل هنا، وفيه إشارة إى أن المؤمن ليس كثير الجدل في الباطل، بل هو شديد الخصومة في الحق.

قوله: {وَيَسْتَغْفِرُواْ} عطف على {أَن يُؤْمِنُواْ} .

قوله: {إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ} الكلام على حذف مضاف، أي إلا انتظارهم وطلبهم إتيان مثل سنة الأولين بقولهم:

{اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ}

[الأنفال: 32] الآية.

قوله: (وهو الهلاك) أي الذي يستأصلهم.

قوله: (المقدر) أي في الأزل، وقوله: (عليهم) أي الأولين.

قوله: {أَوْ يَأْتِيَهُمُ} أي الناس.

قوله: (مقابلة وعيانًا) تفسير لقبلًا بكسر ففتح.

قوله: (أي أنواعًا) تفسير لقبلًا بضمتين، فكل من القراءتين له معنى بخصه.

قوله: (القرآن) المناسب أن يقول: أي جميع ما جاءت به الرسل.

قوله: {آيَاتِي} المناسب تفسيرها بمعجزات الرسل لا خصوص القرآن، لأنه في كل كافر من هذه الأمة وغيرها.

قوله: {وَمَآ أُنْذِرُواْ} {مَآ} موصولة، والعائد محذوف أي الذي أنذروا به، أو مصدرية أي إنذارهم.

قوله: {هُزُوًا} يقرأ بالهمزة والواو سبعيتان.

قوله: {فَأَعْرَضَ عَنْهَا} أي لم يتدبرها وقت تذكيره بها.

قوله: {إِنَّا جَعَلْنَا} بمنزلة التعليل لقوله: {فَأَعْرَضَ} .

قوله: (فلا يسمعونه) أي سماع تفهم وانتفاع، قوله: {لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ} أي المستأصل لهم.

قوله: (وهو يوم القيامة) أشار بذلك إلى أن المراد بالموعد الزمان المعد لهم، ويصح أن يراد به المكان.

قوله: {لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ} أي العذاب.

قوله: {مَوْئِلًا} الموئل المرجع من وأل يئل أي رجع، ويقال للملجأ أيضًا، يقال وأل فلان إلى فلان إذ لجأ إليه، والمعنى لن يجدوا غير العذاب ملجأ يلتجئون إليه، كناية عن عدم خلوصهم منه.

قوله: (أهلها) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت