فهرس الكتاب
قوله: {لُّجِّيٍّ} منصوب للج أو للجة، وهو الماء الغزير.
قوله: {يَغْشَاهُ مَوْجٌ} الخ، أي يعلوه، وهو إشارة إلى كثرة الأمواج وتراكمها، والمعنى أن البحر اللجي يكون باطنه مظلمًا بسبب غزارة الماء، فإذا ترادفت الأمواج ازدادت الظلمة، فإذا كان مع ذلك سحاب، ازدادت الظلمة جدًا، ووجه الشبه أن الله تعالى ذكر ثلاث ظلمات: ظلمة البحر والأمواج والسحاب، كذلك الكافر له ثلاث ظلمات: ظلمة الاعتقاد، وظلمة القول، وظلمة الفعل.
قوله: {مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ} أي قد غطى أنوار النجوم.
قوله: (هذه) {ظُلُمَاتٌ} أشار بذلك إلى أن قوله: {ظُلُمَاتٌ} خبر لمحذوف.
قوله: {إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ} خصها لأنها أقرب الأشياء اليه.
قوله: {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} استفيد من هذا أن النور ليس بالحول ولا بالقوة، بل بفضل الله يعطيه لمن يشاء، ولمعنى من لم يجعل الله له دينًا وإيمانًا، فلا دين له.