قوله: (فنخبر) بالبناء للمفعول أي يخبرنا هو بأن محمدًا رسوله.
قوله: (قال تعالى) أي ردًا عليهم مقالتهم.
قوله: (تكبروا) أي حيث لم يرضوا بأن يكون رسولهم من البشر، بل طمعوا أن يكون من الملائكة.
قوله: {فِي} (شأن) {أَنفُسِهِمْ} أي أنهم عدوا أنفسهم كبيرة لأمر قام بها.
قوله: (بطلبهم رؤية الله) متعلق بعتوًا والباء للسببية، ولم يذكر متعلق {اسْتَكْبَرُواْ} وقد علمته، وفي الآية لف ونشر مرتب، فالاستكبار راجع لطلبهم نزول الملائكة، والعتق راجع لطلبم رؤية الله.
قوله: (على أصله) أي من غير إبدال.
قوله: (بالإبدال في مريم) أي لمناسبة رؤوس الآي، وأصله عتووا، كسرت التاء فوقعت الواو ساكنة إثر كسرة قلبت ياء، ثم اجتمعت الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون، قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء.