فهرس الكتاب

الصفحة 1403 من 2232

قوله: (المطر) الصواب إبقاء اللفظ على ظاهره، لأن تفسير السحاب بالمطر لم يقله أحد، ولعل الباء سقطت من قلم المصنف، والأصل من السحاب بالمطر.

قوله: (حتى تقع) أي الجبال على الأرض.

قوله: (مبسوسة) أي مفتتة كالرمل السائل.

قوله: (كالعهن) أي الصوف المنفوش.

قوله: (مؤكد لمضمون الجملة قبله) أي لأن ما تقدم من نفخ الصور وتسيير الجبال وغير ذلك، إنما هو من صنع الله لا غيره.

قوله: {الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} أي وضعه في محله على أكمل حالاته.

قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (أي لا إله إلا الله) إنما حمله على هذا التفسير ذكر المقابل، لأن الكب في النار ليس بمطلق سيئة، بل إنما يكون بالكفر وهو يقابل الإيمان، وحينئذٍ فأل في الحسنة للعهد، أي الحسنة المعهودة وهي كلمة التوحيد، وقيل الحسنة كل عمل خير من صلاة وزكاة وصدقة وغير ذلك من وجوه البر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت