فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 2232

و {اسْتَنْصَرَهُ} صلته، و {يَسْتَصْرِخُهُ} خبر المبتدإ.

قوله: (على قبطي آخر) أي يريد أن يستخدمه، والاستصراخ الاستغاثة، وسميت بذلك لأن المستغيث يصوت ويصرخ في طلب الغوث.

قوله: {قَالَ لَهُ مُوسَى} قال ابن عباس: إن القبط قالوا لفرعون: إن بني إسرائيل قتلوا منا رجلًا فخذ لنا بحقنا، فقال: اطلبوا قاتله ومن يشهد عليه، فبينما هم يطوفون لا يجدون بينة، إذ مر موسى من الغد، فرأى ذلك الإسرائيلي يقاتل فرعونيًا آخر، فاستغاثه على الفرعوني، وكان موسى قد ندم على ما كان منه بالأمس من قتل القبطي، فقال الإسرائيلي: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ} .

قوله: (لما فعلته أمس واليوم) أي حيث قاتلت بالأمس رجلًا، فقتلته بسببك، وتقاتل اليوم آخر وتستغيثني عليه.

قوله: {فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ} الخ، وذلك أن موسى أخذته الغيرة والرقة على الإسرائيلي، فمد يده ليبطش بالقبطي، فظن الإسرائيلي أنه يريد أن يبطش به هو، لما رأى من غضبه وسمع من قوله: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ} قال: {يامُوسَى أَتُرِيدُ} الخ.

قوله: {جَبَّارًا فِي الأَرْضِ} الجبار هو الذي يقتل ويضرب ويتعاظم، ولا ينظر في العواقب.

قوله: {مِنَ الْمُصْلِحِينَ} أي بين الناس.

قوله: (هو مؤمن آل فرعون) هو ابن عم فرعون واسمه حزقيل، وقيل شمعون، وقيل سمعان، وهو الذي ذكر في قوله تعالى:

{وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ}

[غافر: 28] .

قوله: {يَسْعَى} صفة لرجل أو حال منه، لوجود المخصص قبله.

قوله: (يتشاورون فيك) أي يأمر بعضهم بعضًا بقتلك.

قوله: (أو غوث الله إياه) أو مانعة خلو تجوز الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت