فهرس الكتاب

الصفحة 1418 من 2232

{فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ}

[الأعراف: 107] أي في عظم الجثة، فتحصل أنها باعتبار الجثة كالثعبان العظيم، وباعتبار الخفة وسرعة الحركة كالحية الصغيرة.

قوله: {وَلَّى مُدْبِرًا} أي باعتبار الطبع البشري حين رآها بهذه الصفة، ورد أنها لم تدع شجرة ولا صخرة إلا ابتلعتها، حتى إن موسى سمع صرير أسنانها، وقعقعة الشجر والصخر في جوفها، فحينئذ ولى مدبرًا.

قوله: (من الأدمة) أي الحمرة.

قوله: (تغشى البصر) أي تغطيه.

قوله: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} جعل الجناح هنا مضمومًا، وفي أية طه مضمومًا إليه حيث قال

{وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ}

[طه: 22] لأن المراد بالجناح المضموم اليد اليمنى، وبالجناح المضموم إليه اليد اليسرى، وكل من اليدين جناح قوله: {مِنَ الرَّهْبِ} متعلق باضمم.

قوله: (بفتح الحرفين) الخ، أي فالقراءات ثلاث سبعيات.

قوله: (بأن تدخلها) أي تدخل اليد اليمنى التي حصل فيها البياض في جيبك، فتعود لحالتها الأولى، فيزول عنك الخوف والفزع الذي حصل لك.

قوله: (كالجناح للطائر) أي لأن الطائر إذا خاف نشر جناحيه، وإذا أمن واطمأن ضمهما إليه، قوله: (بالتشديد والتخفيف) أي فهما قراءتان سبعيتان، فالمشددة تثنية ذلك بلام البعد، والمخفف تثنية ذاك، فالتشديد عوض عن اللام في المفرد.

قوله: (وإنما ذكر المشار به) الخ، جواب عما يقال: إن العصا واليد مؤنثتان، فكان اللائق الإشارة إليهما بتان، فأجاب بأنه روعي الخبر قوله: (مرسلان) أشار بذلك إلى أن قوله: {مِن رَّبِّكَ} متعلق بمحذوف صفة بـ {بُرْهَانَانِ} .

قوله: {وَمَلَئِهِ} أي جماعته.

قوله: {لِسَانًا} أي كلامًا.

قوله: (ردءًا) حال من ضمير أرسله.

قوله: (بفتح الدال) أي مع التنوين وهي سبعية أيضًا.

قوله: {يُصَدِّقُنِي} أي يقويني في الصدق عند الخصم، بتوضيح الحجج والبراهين.

قوله: (جواب الدعاء) أي الذي هو قوله: {فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ} لأن طلب الأدنى من الأعلى دعاء.

قوله: {أَن يُكَذِّبُونِ} أي بسبب العقدة التي كانت في فيه، بسبب الجمرة التي وضعها وهو صغير في فيه.

قوله: (نقويك) أي فشد العضد كناية عن التقوية من إطلاق السبب وإرادة المسبب، لأن شد العضد يسلتزم شد اليد، وشد اليد مستلزم للقوة.

قوله: (بسوء) متعلق بيصلون، وقوله: {بِآيَاتِنَآ} متعلق بمحذوف قدره بقوله: (اذهبا) بدليل الآية الأخرى

{اذْهَبَآ إِلَى فِرْعَوْنَ}

[طه: 43] وجمعهما في ضمير واحد، مع أن هارون لم يكن حاضرًا مجلس المناجاة، بل كان في ذلك الوقت بمصر، لأن الله أرسل جبريل إلى هارون بالرسالة وهو بمصر في ذلك الوقت، فموسى سمع الخطاب من الله بلا واسطة، وهارون سمعه بواسطة جبريل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت