فهرس الكتاب

الصفحة 1420 من 2232

قوله: {لَّعَلِّي أَطَّلِعُ} كأنه من قبحه توهم أن إله موسى في السماء يمكن الرقي إليه.

قوله: (وأنه رسوله) أي أن موسى رسول الإله.

قوله: {وَاسْتَكْبَرَ} أي تكبر.

قوله: {فِي الأَرْضِ} أي أرض مصر.

قوله: (بالبناء للفاعل والمفعول) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {فَأَخَذْنَاهُ} أي عقب تكبره وعناده.

قوله: {فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبر به المشركين، فيرجعوا عن كفرهم وعنادهم.

قوله: (وإبدال الثانية ياء) أي فهما قراءتان سبعيتان، لكن قراءة الإبدال من طريق الطيبة لا من طريق الشاطبية.

قوله: (بدعائهم إلى الشرك) أي المؤدي للنار.

قوله: {وَيَوْمَ القِيَامَةِ هُمْ مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ} أي المطرودين أو الموسومين بعلامة منكرة، كزرقة العيون وسواد الوجه.

قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} إخبار من الله لقريش بامتنانه على بني إسرائيل، حين أهلك الأمم الماضية، لما عاندوا وكذبوا رسلهم، وساروا في زمن فترة بإنزال التوراة ليتعبدوا بها، والمقصود من ذلك تعداد النعم على هذه الأمة المحمدية، والمعنى كما أنزل على موسى التوراة وقومه في فترة وجهل، أنزل على محمد القرآن وقومه في فترة وجهل ليهتدوا به.

قوله: (وعاد وثمود) عطف على (قوم نوح) ولم ينونه لأنه علم على القبيلة، وهو بهذا الاعتبار ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث.

قوله: (وغيرهم) أي كفرعون.

قوله: (حال من الكتاب) أي إما على حذف مضاف أي ذا بصائر، أو مبالغة على حد ما قيل في زيد عدل، وكذا يقال في قوله: {هُدًى وَرَحْمَةً} قوله: (أي أنوارًا للقلوب) أي تبصر به القلوب، كما أن إنسان العين تبصر به العين.

قوله: {لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} أي فالعاقل إذا علم أن كتاب الله، من أوصافه أنه منور للقلوب، وهاد من الضلالة، ورحمة لمن صدق به، بادر إلى امتثال أوامره واجتناب نواهيه، ولا يرضى لنفسه بالتواني والكسل والعناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت