فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 2232

قوله: (فاطلبوه منه) أي ولا تطلبوه من غيره، لأنه تكفل لكل دابة برزقها، قال تعالى:

{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا}

[هو: 6] .

قوله: {وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُواْ لَهُ} أي لأن بالشكر تزداد النعم، قال تعالى:

{لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ}

[ابراهيم: 7] .

قوله: {إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أي تردون فيثيب الطائع ويعذب العاصي.

قوله: {وَإِن تُكَذِّبُواْ} شرط حذف جوابه تقديره: فلا يضرني تكذيبكم، وإنما تضرون أنفسكم، وقوله: {فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ} دليل الجواب، ومن هنا قوله:

{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ}

[العنكبوت: 24] جمل معترضة كلام إبراهيم، وجواب قومه له، إشارة إلى أن المقصود بالخطاب أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

قوله: (من قبلي) {مِن} اسم موصول مفعول كذب، والمعنى فلم يضر الرسل تكذيب قومهم لهم.

قوله: (في هاتين القصتين) أي قصة نوح وإبراهيم.

قوله: (وقد قال تعالى) أي ردًا على منكري البعث.

قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت