فهرس الكتاب
قوله: (فاطلبوه منه) أي ولا تطلبوه من غيره، لأنه تكفل لكل دابة برزقها، قال تعالى:
{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا}
[هو: 6] .
قوله: {وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُواْ لَهُ} أي لأن بالشكر تزداد النعم، قال تعالى:
{لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ}
[ابراهيم: 7] .
قوله: {إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أي تردون فيثيب الطائع ويعذب العاصي.
قوله: {وَإِن تُكَذِّبُواْ} شرط حذف جوابه تقديره: فلا يضرني تكذيبكم، وإنما تضرون أنفسكم، وقوله: {فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ} دليل الجواب، ومن هنا قوله:
{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ}
[العنكبوت: 24] جمل معترضة كلام إبراهيم، وجواب قومه له، إشارة إلى أن المقصود بالخطاب أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
قوله: (من قبلي) {مِن} اسم موصول مفعول كذب، والمعنى فلم يضر الرسل تكذيب قومهم لهم.
قوله: (في هاتين القصتين) أي قصة نوح وإبراهيم.
قوله: (وقد قال تعالى) أي ردًا على منكري البعث.
قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.