فهرس الكتاب

الصفحة 1716 من 2232

قوله: (أي الأصنام) تفسير للمفعول الأول فهو محذوف، والثاني هو قوله: {أَوْلِيَآءَ} والمعنى: والذين اتخذوا الأصنام آلهة معبودة قائلين

{مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى}

[الزمر: 3] يدل عليه الآية الأخرى، وأما الأولياء بمعنى المتولين خدمة ربهم، وتولاهم بمحبته ومعرفته، فمحبتهم والتعلق بهم من جملة طاعة الله، لأنهم الوسيلة لنا إلى الله ورسوله، وليست محبتنا لهم، وتوسلنا بهم شركًا، إلا إذا كانت على وجه العبادة كالسجود مثلًا، واعتقاد أنهم يؤثرون بذواتهم في نفع أو ضر، خلافًا للخوارج الضالين المضلين، حيث زعموا أن كل من توسل إلى الله بأحد سواه فهو مشرك.

قوله: {اللَّهُ حَفِيظٌ} أي ضابط لهم ولأعالهم، فلا يغيب عنه شيء منها، ولا يفلتون منه، فهذه الآية توبيخ للكفار، وتسلية له صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت