قوله: {وَفِيهَا} أي الجنة.
قوله: {مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ} أي من الأشياء المعقولة والمسموعة والمنظورة والملموسة والمذوقة والمشمومة، روي"أن رجلًا قال: يا رسول الله أفي الجنة خيل؟ فإني أحب الخيل. فقال: إن يدخلك الله الجنة، فلا تشاء أن تركب فرسًا من ياقوتة حمراء، فتعير لك في أي الجنة شئت إلا فعلت، فقال أعرابي: يا رسول الله في الجنة إبل؟ فإني أحب الإبل. فقال: يا أعرابي إن أدخلك الله الجنة، أصبت فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك"وتشتهي: بهاء واحدة اثنتين بينهما الياء، قراءتان سبعيتان.
قوله: (تلذذًا) أي بطعامها وشرابها، لا عن عطش.
قوله: (نظرًا) أي وأعظمه النظر إلى وجه الله الكريم.