قوله: {وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ} الجملة حالية من فاعل {يُرِيدُونَ} وقوله: (مظهر) {نُورِهِ} هذا جواب عما يقال: إن الاتمام لا يكون إلا بعد النقصان، فأجاب: بأن المراد بالاتمام، إظهاره في المشارق والمغارب، قوله: (وفي قراءة بالإضافة) أي وهي سبعية أيضًا.
قوله: {وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} بدل من قوله: {وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ} .
قوله: {بِالْهُدَى} أي البيان الشافي، والمراد به القرآن والمعجزات الظاهرة.
قوله: {وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} إنما عبر أولًا بالكافرون، وثانيًا بالمشركون، لأن الرسول في ابتداء أمره، يأتي بالتوحيد ويأمره به، فيخالفه المشركون، فإذا ظهر أمره واشتهر، حسده جميع الكفار، وأرادوا ابطال ما جاء به من المعجزات والبراهين، فعير في كل بما يناسبه.