قوله: (للتنبيه) أي لدخولها على الحرف.
قوله: {لَيْتَنَا نُرَدُّ} ليت حرف تمن، ونا اسمها، وجملة نرد خبرها، قوله: (برفع الفعلين استئنافًا) أي واقع في جواب سؤال مقدر تقديره ماذا تفعلون لو رددتم، فقوله {وَلاَ نُكَذِّبَ} خبر محذوف تقديره ونحن لا نكذب، وكذا قوله {وَنَكُونَ} .
قوله: (وبنصبهما في جواب التمني) أي بأن مضمرة بعد واو المعية، أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر معطوف على مصدر مصيد من الكلام السابق، وتقدير الكلام فقالوا نتمنى على الله ردنا مع عدم تكذيب منا وحصول إيمان.
قوله: (ورفع الأول) أي على الاستئناف, وقوله: (ونصب الثاني) أي بأن مضمرة وجوبًا بعد واو المعية في جواب التمني، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر معطوف على مصدر مصيد من الكلام السابق، تقديره نتمنى على الله مع كوننا من المؤمنين، وجملة ولا نكذب معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه، فهذه قراءات ثلاث وكلها سبعية، وقرئ شذوذًا بنصب الأول ورفع الثاني وتوجيهه كما علمت.
قوله: (للإضراب) أي الإبطالي، والمعنى ليس الأمر كما قالوا من أنهم لو ردوا لآمنوا، بل إنما حملهم على ذلك فضيحتهم بشهادة أعضائهم.