فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 2232

قوله: {حَتَّى إِذَا جَآءَتْهُمْ} حتى ما إبتدائية أو جارة.

قوله: (الملائكة) قيل إنهم عزرائيل وأعوانه، لقبض أرواحهم، وقيل أنهم ملائكة العذاب، وتقدم أنهم سبع موكلون بأخذ روح الكافر بعد قبضها للعذاب.

قوله: (تبكيتًا) أي توبيخًا وتقريعًا.

قوله: {مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ} أي الآلهة التي كنتم تعبدونها في الدنيا فتمنعكم الآن من العذاب.

قوله: (فلم نرهم) أي مع شدة احتياجنا إليهم في هذا الوقت.

قوله: {وَشَهِدُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} كلام مستأنف إخبار من الله بإقرارهم على أنفسهم بالكفر، ولا تعارض بين هذا وبين قوله:

{وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ}

[الأنعام: 23] لأن مواقف القيامة مختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت