قوله: {حَتَّى إِذَا جَآءَتْهُمْ} حتى ما إبتدائية أو جارة.
قوله: (الملائكة) قيل إنهم عزرائيل وأعوانه، لقبض أرواحهم، وقيل أنهم ملائكة العذاب، وتقدم أنهم سبع موكلون بأخذ روح الكافر بعد قبضها للعذاب.
قوله: (تبكيتًا) أي توبيخًا وتقريعًا.
قوله: {مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ} أي الآلهة التي كنتم تعبدونها في الدنيا فتمنعكم الآن من العذاب.
قوله: (فلم نرهم) أي مع شدة احتياجنا إليهم في هذا الوقت.
قوله: {وَشَهِدُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} كلام مستأنف إخبار من الله بإقرارهم على أنفسهم بالكفر، ولا تعارض بين هذا وبين قوله:
{وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ}
[الأنعام: 23] لأن مواقف القيامة مختلفة.