فنزلت الآية، وهذا من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين، فرسول الله لن يعمل إلا ما أبيح له، وإنما عتابه تعليمًا لمن يتولى الأمور من أمته حسن السياسة، من أنه لا يقبل الفداء من الكفار، حتى يكون قادرًا عليهم، وظافرًا بهم.
قوله: (بالتاء والياء) أي فهما سبعيتان، لكن على الفوقية تتعين الإمالة في أسرى، وعلى التحتية تجوز الإمالة وعدمها.