وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ وَنَعِيمُهُ؛ فَيَدُلُّ عَلَيْهِ فِي حَقِّ آلِ فِرْعَوْنَ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] ، وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ عَنْ قَوْمِ نُوحٍ: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ 25. &%$، وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: الْقَبْرُ
إِمَّا رَوْضَةٌ مِنْ
رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ [2] . وَالْمِرْزَبَةُ بِالتَّخْفِيفِ: الْمِطْرَقَةُ الْكَبِيرَةُ،
وَيُقَالُ
لَهَا أَيْضًا: إِرْزَبَّةُ؛ بِالْهَمْزَةِ وَالتَّشْدِيدِ.
(1) سورة غافر آية: 46.
(2) الترمذي صفة القيامة والرقائق والورع (2460) .