فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 177

وَاحْتَجُّوا مِنَ

النَّقْلِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ هَؤُلَاءِ عَلَى أَنَّ أَوْلِيَاءَهُ يَرَوْنَهُ.

(1) سورة الأنعام آية: 103. السَّلَامُ حِينَ سَأَلَهُ الرُّؤْيَةَ: (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

$%& (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ آية: إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ(23) الْأَشَاعِرَةُ؛ فَهُمْ مَعَ نَفْيِهِمُ الْجِهَةَ كَالْمُعْتَزِلَةِ يُثْبِتُونَ الرّؤْيَةَ، وَلِذَلِكَ حَارُوا فِي

تَفْسِيرِ تِلْكَ الرُّؤْيَةِ، عَلَى مَنْ يَنْظُرُونَ (23) مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ، وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَهَا رُؤْيَةً بِالْبَصِيرَةِ لَا

بِالْبَصَرِ، وَقَالَ: الْمَقْصُودُ * لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ رُؤْيَةُ عَيْنٍ. وَهَذِهِ الْآيَاتُ الَّتِي أَوْرَدَهَا الْمُؤَلِّفُ حُجَّةٌ عَلَى

الْمُعْتَزِلَةِ فِي نَفْيِهِمُ الرُّؤْيَةَ؛ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) (إِلَى) ، فَيَكُونُ بِمَعْنَى الْإِبْصَارِ؛ يُقَالُ: نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَأَبْصَرْتُهُ بِمَعْنًى،

وَمُتَعَلِّقُ النَّظَرِ هُوَ الرَّبُّ جَلَّ شَأْنُهُ. وَأَمَّا مَا يَتَكَلَّفُهُ الْمُعْتَزِلَةُ مِنْ جَعْلِهِمْ (نَاظِرَةٌ) بِمَعْنَى مُنْتَظِرَةٍ، وَ (إِلَى) بِمَعْنَى

النِّعْمَةِ، وَالتَّقْدِيرُ: ثَوَابَ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) تَأْوِيلٌ مُضْحِكٌ. وَأَمَّا الْآيَةُ الثَّانِيَةُ؛ فَتُفِيدُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ،

وَهُمْ عَلَى أَرَائِكِهِمْ يَعْنِي أَسِرَّتَهُمْ، جَمْعُ أَرِيكَةٍ يَنْظُرُونَ إِلَى رَبِّهِمْ. وَأَمَّا الْآيَتَانِ الْأَخِيرَتَانِ؛ فَقَدْ صَحَّ

عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - تَفْسِيرُ الزِّيَادَةِ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. فِي حَقِّ الْكُفَّارِ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} $%&(

)سورة المطففين آية: 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت