ـ وظائف الإنسان هي السمع والبصر والكلام والتعقل والمعرفة والعلم والفهم والدراية والوعي والإدراك والفقه والتبصر والتذكر والفهم والتصور والتدبر والتفكير والتفكر واليقين والاقتناع والتصديق والإيمان.
ـ وهناك وظائف تتعلق بالمشاعر مثل الإحساس بالقيمة والحب والكره والخوف والرجاء والخضوع والاستكبار.
ـ وغياب وظيفة السمع معناه الصمم، وغياب وظيفة النظر معناه العمى، وغياب وظيفة الكلام معناه البكم، وغياب وظيفة المعرفة والعلم معناه الغفلة والجهل، وغياب وظيفة العقل والفقه معانه الغباء، وغياب وظيفة التذكر معناه النسيان وغياب وظائف الحب والخوف والرجاء والخضوع معناه تبلد المشاعر.
ـ وعدم وجود وظائف الإنسان أو تعطيلها يطلق عليه الطبع على القلب.
ـ الطبع على القلب هو عدم وجود وظائف الإنسان أو تعطيلها:
ـ هناك تعبيرات في القرآن لموت هذه الوظائف أو تعطيلها مثل الطبع على القلب والقفل والأكنة والزيغ والختم والوقر والغشاوة والضيق والأكنة والغطاء والغلاف والحجاب والران والغل والسد والقفل والصمم والبكم والعمى والصد والصرف والشد والضلال والإغفال وتقليب الأفئدة والوقر وقساوة القلب والران والصرف وضيق الصدر وغمرة القلب وإغفال القلب عن ذكر الرب والحيلولة بين المرء وقلبه وإنساء العبد نفسه وتقليب الأفئدة والأبصار ومرض القلب وموت القلب وإنكار القلب والحمية وإغفال القلب عن ذكر الرب وإنساء العبد نفسه وترك إرادة الله تطهير القلب وزيادة القلوب مرضا على مرضها.
ـ العلاقة بين الإحساس بالقيمة ووظائف الإنسان:
ـ الإحساس بالقيمة هي أهم وظيفة من وظائف الإنسان لأنها إذا تعطلت عن العمل تعطلت جميع وظائف الإنسان لأنها تعتمد عليها.
ـ إذا تعطلت وظيفة الإحساس بالقيمة أصبح الإنسان يسمع بغير إحساس بقيمة ما يسمعه، ويرى بغير إحساس بقيمة ما يراه، ويتكلم بغير إحساس بقيمة ما يتكلم به، ويعرف بغير إحساس بقيمة ما يعرفه، ويعلم بغير إحساس بقيمة ما يعلمه، ويفهم بغير إحساس بقيمة ما يفهمه، ويصدق بغير إحساس يقيمة ما يصدق به، ويؤمن بغير إحساس بقيمة ما يؤمن به، ويحب بغير إحساس بقيمة ما يحبه، ويكره بغير إحساس بقيمة ما يكرهه، ويخاف يغير إحساس بقيمة ما يخافه، ويخضع بغير إحساس بقيمة ما يخضع له، ويستكبر بغير إحساس بقيمة ما يستكبر عليه.
ـ لذلك إذا غاب الإحساس بالقيمة فإنه يقال على وظائف الإنسان أنها غير موجودة أو موجودة ولكن تعطلت كالتالي:
1ـ يقال على وظائف الإنسان أنها ماتت أو غير موجود أو أن الإنسان مات أو لا روح فيه أو لا حياة فيه ويقال على الإنسان أنه لا سمع له ولا بصر له فهو أبكم أصم أعمى ولا قلب له ولا عقل له ولا يعقل ولا يفهم ولا يعلم ولا يبصر ولا يرى ولا يفقه ولا يعرف ولا يتبصر ولا يتذكر ويوصف بالجهل والغباء والنسيان وبأنه لا يعرف الحب ولا الكره ولا الخوف ولا الرجاء والخضوع.
2ـ يقال على وظائف الإنسان أنها موجودة ولكن معطلة فيقال على الإنسان أنه له عقل ولكن لا يفقه وله عين ولكن لا يرى وله أذن ولكن لا يسمع وله قلب ولكن لا يفقه به وله مشاعر ولكن لا يحس بها فلا يعرف ماذا يحب أو يكره أو يخاف أو يخضع فقد يحب أمرا تافها ليس فيه نفع له أو يخضع له.
ـ وهناك تعبيرات في القرآن لعدم وجود هذه الوظائف مثل:
ـ (( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ ) ) [1] ، (( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) ) [2] ، (( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ) ) [3] .
ـ جاء في تفسير فتح القدير: (( {إنما يتذكر أولو الألباب} أي إنما يتعظ ويتدبر ويتفكر أصحاب العقول وهم المؤمنون لا الكفار فإنهم وإن زعموا أن لهم عقولا فهي كالعدم ) ) [4] .
ـ وهناك تعبيرات في القرآن تبين وجود هذه الوظائف لكنها معطلة:
ـ (( وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ ) ) [5] .
(1) البقرة: من الآية 171
(2) الملك: 10
(3) الأنفال: 22
(4) تفسير فتح القدير: [جزء 4 - صفحة 644]
(5) الأحقاف: 26