فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 166

ـ وفي تفسير البغوي: (( ومثل الذين كفروا كمثل الذين ينعق بما لا يسمع .... معناه كما أن البهائم تسمع صوت الراعي ولا تفهم ولا تعقل ما يقال لها كذلك الكافر لا ينتفع بوعظك إنما يسمع صوتك وقيل معناه ومثل الذين كفروا في قلة عقلهم وفهمهم عن الله وعن رسوله كمثل المنعوق به من البهائم التي لا تفقه من الأمر والنهي إلا الصوت ) ) [1] .

ـ وفي تفسير فتح القدير: (( إنما يستجيب الذين يسمعون أي إنما يستجيب لك إلى ما تدعو إليه الذين يسمعون سماع تفهم بما تقتضيه العقول وتوجبه الأفهام وهؤلاء ليس كذلك بل هم بمنزلة الموتى الذين لا يسمعون ولا يعقلون لما جعلنا على قلوبهم من الأكنة وفى آذانهم من الوقر ولهذا قال والموتى يبعثهم الله شبههم بالأموات بجامع أنهم جميعا لا يفهمون الصواب ولا يعقلون الحق ) ) [2] .

ـ وفي تفسير الجلالين: (( وقالوا لو كنا نسمع أي سماع تفهم أو نعقل أي عقل تفكر ما كنا في أصحاب السعير ) ) [3] .

ـ وفي تفسير روح المعاني أيضا: (( قوله سبحانه فهم لا يسمعون أي سماع تفهم واعتبار ) ) [4]

ـ جاء في تفسير القرطبي في تفسير قوله: (( خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) ) [5] : (( فالختم على القلوب عدم الوعي عن الحق سبحانه مفهوم مخاطباته والكفر في آياته، وعلى السمع عدم فهمهم للقرآن إذا تلي عليهم أو دعوا إلى وحدانيته، وعلى الأبصار عدم هدايتها للنظر في مخلوقاته وعجائب مصنوعاته هذا معنى قول أبن عباس وابن مسعود وقتادة وغيرهم ) ) [6] .

ـ وفي تفسير ابن كثير: (( ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء أي ومثلهم في حال دعائهم إلى الإيمان كمثل الأنعام إذا دعاها راعيها لا تسمع إلا صوته ولاتفقه ما يقول ) ) [7] .

ـ وفي تفسير ابن كثير أيضا: (( أو ألقى السمع وهو شهيد أي استمع الكلام فوعاه وتعقله بعقله وتفهمه بلبه ) ) [8] .

ـ وفي تفسير أبي السعود: (( كالذين قالوا سمعنا بمجرد الإدعاء من غير فهم وإذعان كالكفرة والمنافقين الذين يدعون السماع ) ) [9] .

ـ وفي تفسير البغوي: (( وهم لا يسمعون أي يقولون بألسنتهم سمعنا بآذاننا وهم لا يسمعون أي لا يتعظون ولا ينتفعون بسماعهم فكأنهم لم يسمعوا ) ) [10] .

ـ وفي تفسير فتح القدير: (( ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم المشركون أو المنافقون أو اليهود أو الجميع من هؤلاء فإنهم يسمعون بآذانهم من غير فهم ولا عمل فهم كالذى لم يسمع أصلا لأنه لم ينتفع بما سمعه ) ) [11] .

ـ وفي تفسير الجلالين: (( ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون سماع تدبر واتعاظ وهم المنافقون أو المشركون، إن شر الدواب عند الله الصم عن سماع الحق البكم عن النطق به الذين لا يعقلون، ولو علم الله فيهم خيرا صلاحا بسماع الحق لأسمعهم سماع تفهم ) ) [12]

ـ وفي مفتاح دار السعادة: (( لمن كان له قلب واع لأن من لا يعي قلبه فكأنه لا قلب له ) ) [13]

ـ وفي تفسير القرطبي: (( قوله تعالى:(والذين إذا ذكروا بآيات ربهم) أي إذا قرئ عليهم القرآن ذكروا آخرتهم ومعادهم ولم يتغافلوا حتى يكونوا بمنزلة من لا يسمع )) [14] .

(1) معالم التنزيل ـ الحسين بن مسعود البغوي ـ دار المعرفة ـ بيروت: (ج: 1، ص: 139)

(2) فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير ـ محمد بن علي بن محمد الشوكاني ـ دار الفكر ـ بيروت: (ج: 2، ص: 112)

(3) المرجع السابق: (ج: 1، ص: 755)

(4) المرجع السابق: (ج: 9، ص: 14)

(5) البقرة: 7

(6) الجامع لأحكام القرآن (ج: 1، ص: 186) ـ محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي ـ دار الشعب ـ القاهرة.

(7) تفسير القرآن العظيم ـ اسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي ـ دار الفكر ـ بيروت (ج: 2، ص: 269)

(8) المرجع السايق: (ج: 4، ص: 230)

(9) إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم ـ محمد بن محمد العمادي أبو السعود ـ دار إحياء التراث العربي ـ بيروت (ج: 4، ص: 15)

(10) معالم التنزيل ـ الحسين بن مسعود البغوي ـ دار المعرفة ـ بيروت (ج: 2، ص: 240)

(11) فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير ـ محمد بن علي بن محمد الشوكاني ـ دار الفكر ـ بيروت (ج: 2، ص: 298)

(12) تفسير الجلالين ـ دار الحديث ـ القاهرة (ج: 1 ص: 230)

(13) مفتاح دار السعادة: [جزء 1 - صفحة 170]

(14) تفسير القرطبي - (ج 13 / ص 81)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت