ففي حاشية الجمل: أَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ النِّكَاحِ التَّنَاسُلُ الْمُتَوَقِّفُ عَلَى الْوَطْء [1] .
ونص الفقهاء على أن ذلك هو أهم مقاصد النكاح.
ففي الهداية: الْمَقْصُودَ الْأَصْلِيَّ مِنْ النِّكَاحِ الْوَلَدُ. [2]
وفي شرح المسند: إن المقصود الشرعي من النكاح بقاء النسل، وكثرة المؤمنين. [3] فالمقصد الأصلي لمشروعية النكاح هو: التناسل , وكثرة الذرية, فهذا هو المقصد الأصلي الضروري بحكم الشرع رضي المكلف, أو لم يرض ,وقد دل على ذلك القران الكريم والسنة النبوية ,و من أهم الأدلة ما يلي:
من القرآن الكريم آيات منها مايلي:
1 -قوله تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً (( (( (( (( (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [4]
وجه الدلالة: دلت الآية على مشروعية الزواج؛ لتحقيق النسل والذرية, فقد روي عن: مجاهد , والحسن البصري في معنى الآية أنهما ,قالا: المودة: الجماع , والرحمة: الولد. [5]
2 -قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [6]
(1) - حاشية الجمل ج 8 ص 223.
(2) - الهداية شرح البداية ج 2 ص 62 والعناية شرح الهداية ج 13 ص 7 الْمَقْصُودُ بِالنِّكَاحِ التَّوَالُدُ وَالتَّنَاسُل البحر الرائق -ج 4 ص 269.
(3) - شرح مسند أبي حنيفة ج 1 ص 25.
(4) - سورة الروم آية 21.
(5) - تفسير البيضاوي ج 1 ص 331.
(6) - سورة الفرقان آية 74.