ويتفرع على ذلك فروع لها ارتباط وثيق بأهمية الزواج في كثرة التناسل والحفاظ على النوع.
ومن أهم تلك الفروع ما يلي:
1 -حكم زواج من يرجى نسله.
2 -حكم زواج العاقر والعقيم والمريضة.
3 -حكم العزل.
4 -حكم منع النسل وتحديده.
5 -حكم زواج العاجز عن الإنفاق.
6 -حكم قطع الشهوة للرجل والمرأة.
لما كان الزواج من كل من يرجى نسله محققًا لمقاصد النكاح من: التناسل والتكاثر, وعمارة الكون, وحفظ النوع البشري.
فقد اتفق الفقهاء على مشروعيته في حق كل من يرجى نسله, حتى مع انتفاء الشهوة؛ لأن الزواج مشروع للتناسل ,عمارة الكون , ولا يتحقق ذلك إلا بالتوسع في مشروعيته.
وقد دلت الآيات القرآنية والسنة النبوية على هذا المعنى:
أ- فمن القرآن الكريم الآيات التي تحض وتحث على الزواج مطلقًا , ومن ذلك قوله تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [1]
وقوله تعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ} [2]
وجه الدلالة: دلت الآيات على أن النكاح مشروع, ومطلوب على سبيل الجملة.
(1) - سورة النساء آية 3.
(2) - سورة النور آية 32.