فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 295

جدير بالذكر أن عدم توفر الحلول الأمنية لشبكات الكثير من نظم الحاسوب تجعل محاولات اختراق الأنظمة والشبكات ممكنة، وهنالك من يعتقد أن محاولات الاختراق مقتصرة على الأفراد فحسب أو منظمات ما يدعى بعالم انترنيت السفلي مثل المنظمة المسماة (الهاكر) التي تحاول توجيه الاختراق نحو أنظمة وشبكات ومواقع الجهات الرسمية في العالم أجمع بحيث تؤدي أعمالها الاختراقية إلى نتائج تخريبية في الأنظمة ذاتها يمكن إصلاحها إذا ما وجدت النسخ الأصلية. إلا أن الخطر الداهم ليس كما يعتقد من أن محاولات الاختراق مقتصرة على الأفراد، بل إنه محاولات إفساد الموظفين أو العاملين في نقاط مهمة لدولة ما من قبل دولة أخرى لكشف الشفرات أو بيان الممرات التي عبرها يمكن الوصول إلى البيانات الكامنة فيها الأسرار، التي يحاول العمل التجسسي الإليكتروني نقلها من مكان إلى آخر هي ذروة سنام الأمر في الخطر الذي ينتاب دول العالم من خلال شبكاتها المعلوماتية [1] . يذكر أيضًا أن شركات الحواسيب العالمية ذاتها ومنها شركة مايكروسوفت (MICROSOFT) الأميركية قد أعلنت بعد افتضاح الأمر أنها ستصلح خطأ تجسسيًا في نظام (WINDOW 98) الذي تتمكن بموجبه تلك الشركة من جمع المعلومات والبيانات من أجهزة المستخدمين للنظام من دون علمهم بغية تحقيق النفع في شتى المجالات من خلال تلك البيانات. وكان قد كشف عن ذلك (ستيفن سينوفسكي) [2] الذي قال في معرض حديثه إننا مهتمون جدًا بأمر الخصوصية و تفهم الدواعي الكامنة خلفها ولذلك لن توجد هذه الميزة في نظام

(1) - انظر /التجسس الإليكتروني /عالم الحاسبات الإلكترونيات / ملحق صحيفة الجمهورية البغدادية /العدد/ 22 في 16/ 3/ 3/ 2001.

(2) - نائب رئيس مؤسسة مايكروسوفت للحاسبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت