70%) من الأخبار عن هونك كونغ في الصحافة البريطانية طبقًا للإحصائيات حول ذلك [1] .
إن الأمثلة الواردة تدل على كيفية إخلال الفساد بالنظام العام بدلالة التأثير على عنصر (الأمن العام) أحد مدلولات النظام العام أما ما يختص بدلالة التأثير على عنصر (الصحة العامة) فحسبنا بالمثال المذكور عن أفريقيا وآلية الفساد من خلال بيع المساعدات الطبية خير مثال يدل على ذلك الجانب من الفساد.
أما ما يتعلق بعنصر (السكينة) ، فمن الواضح أن الفساد يضرب قاعدة المساواة بين المواطنين لأن من يمتلك نفوذًا سياسيًا يستغله لتحقيق منافع خاصة لا يستحقها حارمًا منها من يستحقونها وفقًا للمعايير الموضوعية، مما يجعل أولئك المستحقين يشعرون كأنهم مواطنون من الدرجة الثانية [2] . مما يحدث خللًا في (السلم الاجتماعي) (على حد وصف الأستاذ محمد حسنين هيكل) الذي يعرفه بأنه مطلب مركب، مشروط بشرعية السلطة، مشروط بمشروعية الثروة، مشروط بحقوق المواطنة، مشروط بإحساس المساواة بين الناس وإن تفاوتت الكفايات أو حتى الحظوظ، ومشروط بغير ذلك [3] .
(1) لمزيد من التفصيل انظر: International Herald Tribune, 18-19 July 1986 -
(2) أ. السيد أحمد النجار/ الفساد مكافحته في الدول العربية/ الاتجاهات الاقتصادية الاستراتيجية 2000- القاهرة / مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام/ 2001/ ص170.
(3) أ. محمد حسنين هيكل/ (1995) باب مصر إلى القرن 21/ القاهرة/ دار الشروق: 1995/
ص25.