الشيخ إبراهيم بن حمد الجاسر (1342 هـ) ، والشيخ محمد بن عبد الكريم الشبل (1343 هـ) ، والشيخ صالح بن عثمان القاضي (1351 هـ) ، والشيخ محمد بن عبد الله بن سليم (1323 هـ) ، والشيخ المحدث علي بن ناصر أبو وادي (1361 هـ) ، والشيخ المؤرخ إبراهيم بن صالح بن عيسى (1343 هـ) ، والشيخ محمد الأمين بن محمود الشنقيطي (1351 هـ) .
وقد عني الشيخ بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم الجوزية عناية بالغة، وقد ظهر ذلك في اختياراته وقواعده وفتاواه وسائر مؤلفاته، ليس في الفقه فحسب بل في سائر علوم الشريعة.
وقد كان لحرصه على طلب العلم وحفظ الأوقات أثر بيّن على حصيلته العلمية، حتى تم له في زمن يسير ما يعجز عنه أكابر الطلبة في أضعافه.
وقد كان أول جلوسه للتعليم في الثالثة والعشرين من عمره، مع مواصلته التحصيل العلمي، والتحقيق لكثير من المسائل.
وكان للشيخ في التدريس طريقة مميزة، تفيد الطلبة في تنمية معلوماتهم، والإجابة عن إشكالاتهم، حيث كان يجمع الطلبة كلهم على كتابين واحدًا بعد الآخر، ويقرر في كل درس بما يفتح الله عليه من درر العلم، ثم يناقش الطلبة ويسألهم عن الدرس ليختبر قوة حفظهم ومدى استيعابهم وفهمهم، ثم يناقشهم في كل درس عما سبق شرحه، وهذه - والله - هي الطريقة المتميزة في التعليم، لكنها تحتاج إلى صبر ومثابرة وسعة بال، ولهذا توافد إليه الطلاب، حتى العامة كانت تجلس في حلقته تستفيد منه، لوضوحه عبارته وسهولة أسلوبه.
من تلاميذه:
الشيخ سليمان البسام (1377 هـ) ، والشيخ سليمان بن محمد الشبل (1386 هـ) ، والشيخ محمد بن صالح بن عثيمين (1421 هـ) ، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام وغيرهم كثير.