فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 351

فتخيل أنهم دخلوا عليك في بيتك وأنت جالس أو نائم مع أهلك وأولادك ثم أمسكوا بأبيك الشيخ الكبير، وذبحوه أمامك ذبح الشاة، وأمسكوا بأمك العجوز وبقروا بطنها وأنت تنظر، ثم انتزعوا منك زوجتك، وانتهكوا عرضها، أمام عينيك، أما أولادك الصغار، فيأخذ الواحد تلو الآخر، ويغمس في بركة حتى يموت غرقًا وأنت تشاهد، أليس الموت خير لك من هذا، ألا تتمنى الموت قبل أن تعيش هذه الحالة، حتى لا تفتن في دينك ، أسأل الله تعالى أن لا نرى مثل هذه الأحوال.

إذن فاعلم يا أخي، بأن لك إخوانًا مستضعفين في بلدان كثيرة في العالم الإسلامي وغيره، يعيشون في مثل هذه الحالات وأشد، وتمر بهم أحوال أصعب من هذا، مذابح وحشية ، ويمارس مع المسلمين، القتل بأقسى صوره وأشكاله .. تأتي أخبار من طاجاكستان وغيرها أنه يؤتى بأعداد من المسلمين، ثم يؤخذ الواحد تلو الآخر، ويمرر على منشار كهربائي، تخيل ينتظر دوره في الطابور، وهو يرى أمام عينيه القتل بهذه الصورة، يقطع بالمنشار.

ويؤخذ الأطفال والأولاد، ويوضعون في أنابيب، ثم يغلق طرفي الأنبوب لساعات حتى يموت الطفل .. ألا يكفي في قتل هؤلاء أن يقتلوا مباشرة بالرصاص، أو بالقنابل والرشاشات إبادة جماعية . بلى والله يكفي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت