فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 351

فتح القسطنطينية حلم كان يحلم به المسلمون منذ القدم ، فقد تواصلت البعوث والسرايا والجيوش إليها ، ولكن باءت تلك المحاولات بالفشل ، وكان من تلك المحاولات ، سنة خمسين حيث سير معاوية جيشًا كثيفًا إلى بلاد الروم للغزاة ، وجعل عليهم سفيان بن عوف ، ثم ألحق بهم أبنه يزيد وكان في هذا الجيش ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو أيوب الأنصاري وغيرهم وعبد العزيز بن زرارة الكلابي فأوغلوا في بلاد الروم حتى بلغوا القسطنطينية فاقتتل المسلمون والروم في بعض الأيام واشتدت الحرب بينهم ، ثم رجع يزيد والجيش إلى الشام وقد توفي أبو أيوب الأنصاري عند القسطنطينية فدفن بالقرب من سورها وكان قد شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله" [ الكامل في التاريخ 3 / 315 ] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت